صلاح عبد الله يصدم الجماهير ويفجر مفاجأة وراء سر عدم احتفاله بتأهل مصر التاريخي
في الوقت الذي اشتعلت فيه الشوارع المصرية احتفالاً بالتأهل التاريخي لمنتخب مصر في المونديال، خرج الفنان القدير صلاح عبد الله عن صمته ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل، مبرراً تراجعه عن الفرحة العارمة ومشاركته الجماهير لقطات الابتهاج المعتادة، وهو ما أثار حالة من الجدل والفضول بين متابعيه.
رعب الدقائق الأخيرة يفسد فرحة "عم صلاح"
عبر حسابه الشخصي على منصة "فيس بوك"، فتح الفنان صلاح عبد الله قلبه للجمهور متسائلاً ومجيباً في آن واحد عن السر وراء برود مشاعره مقارنة بالمباريات السابقة، وكتب معلقاً: «سألت نفسي ليه ما فرحتش قوي قوي قوي زي المرة اللي فاتت؟».
وأوضح النجم القدير أن سقف طموحاته كان يعانق السماء؛ حيث عاش أسبوعاً كاملاً يحلم ويدعو بانتزاع صدارة المجموعة والفوز القاتل. وتابع واصفاً اللحظات العصيبة والسيناريو المرعب طوال المواجهة: «طوال المباراة وأنا منتظر بجنون هدف الفوز على إيران، حتى آخر ربع ساعة لما لقيتني بدعي ربنا يستر»، مشيراً إلى أن تحول مشاعره من الرغبة في الهجوم والدق الصارم إلى الخوف من استقبال هدف وضياع المجهود هو ما خنق مشاعر الفرحة لديه.
رفض السلبيات والهروب من "هري الميدياوية"
ولم يتوقف صلاح عبد الله عند كشف مشاعر الخوف الكروي، بل صدم المتابعين بوجود تحليل فني وتفنيد لسلبيات الأداء داخل المستطيل الأخضر كان ينوي نشره وتعرية الأخطاء من خلاله.
لكنه تراجع في اللحظات الأخيرة حسمًا للجدل، مؤكداً أن احترامه وتقديره للإنجاز الكبير والغير مسبوق الذي حققه "الفراعنة" منعه من الكتابة، فضلاً عن رغبته الصارمة في عدم الانزلاق والمشاركة فيما وصفه بـ**«هري الميدياوية»** وإثارة الأزمات في وقت يحتاج فيه المنتخب إلى الدعم الكامل.












