ممنوع الخطأ في ليلة تكسير العظام.. الفراعنة يحاصرون إيران في المونديال بـ «كتيبة الـ24» ورعب من الإصابات
موقعة سياتل تشتعل مبكرًا في معسكر سبوكين
في أجواء تشبه ثكنة عسكرية لا تقبل التهاون، رفع التوأم حسام وإبراهيم حسن حالة الطوارئ القصوى داخل معسكر منتخب مصر في مدينة سبوكين الأمريكية. الفراعنة خاضوا مرانًا ناريًا على ملاعب جامعة "جونزاجا"، استعدادًا للملحمة الكروية الكبرى والمصيرية ضد منتخب إيران في ختام دور المجموعات بـ كأس العالم 2026، وهي المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين.
كتيبة الـ24 جاهزة.. ولعنة "الخلفية" تضرب ركائز المنتخب
شهد المران قوة بدنية وحماسًا منقطع النظير من 24 لاعبًا تعاهدوا على حسم الصدارة، لكن القلق لا يزال يسيطر على الأجواء الطبية للبعثة؛ حيث يسبق الفراعنة الزمن لتجهيز نجم الوسط حمدي فتحي الذي يخوض برنامجًا تأهيليًا منفردًا بعد إصابته في العضلة الخلفية. وفي الوقت نفسه، خضع الصخرة الدفاعية حسام عبد المجيد لفحوصات طبية مكثفة تحت إشراف طبيب المنتخب الدكتور محمد أبو العلا لتحديد مصير مشاركته في المعركة القادمة.
دعم حكومي ومجلس الإدارة في قلب الحدث
لم تكن التدريبات مجرد ركض تكتيكي، بل شهدت حضورًا رفيع المستوى من قادة الكرة المصرية؛ حيث تواجد المهندس هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب، رفقة خالد الدرندلي رئيس البعثة وبقية أعضاء المجلس، لفرض حالة من الاستقرار وشحن معنويات اللاعبين قبل الموقعة الفاصلة.
حسبة برما في المجموعة.. الصدارة أو الدخول في نفق الحسابات
يدخل المنتخب المصري المباراة وهو يجلس على عرش المجموعة برصيد 4 نقاط، لكن المقعد لا يزال ساخنًا؛ فمنتخبا إيران وبلجيكا يطاردان الفراعنة برصيد نقطتين لكل منهما، بينما تتذيل نيوزيلندا بنقطة وحيدة. الفوز أو التعادل يضمن لمصر العبور الرسمي، بينما الخسارة قد تدفع بالفريق إلى حسابات معقدة لا تليق باسم الفراعنة.
