زواج سري وفضيحة سياسية مفبركة.. ما حقيقة ارتباط سميرة صدقي بـ ”معمر القذافي”؟
بالتزامن مع الاحتفال بعيد ميلادها، تصدرت النجمة سميرة صدقي محركات البحث بعد إعادة فتح الصندوق الأسود لأسرارها الشخصية وحياتها المليئة بالكواليس المثيرة. الفنانة التي ولدت في الإسكندرية ونشأت وسط عائلة فنية عريقة كابنة للمخرج عبد المقصود صدقي، واجهت عبر مسيرتها سيلًا من شائعات الارتباط، كان أبرزها رواج خبر زواجها 7 مرات! إلا أن المفاجأة تمثلت في إعلانها مؤخرًا عن زواج سري واحد في حياتها من ابن خالتها (من خارج الوسط الفني)، والذي أثمر عن إنجاب ولد وبنت، ولم تكشف عنه إلا بعد سنوات طويلة.
الحقيقة الكاملة وراء علاقتها بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي
القنبلة الأكبر التي لاحقت سميرة صدقي كانت شائعة زواجها سراً من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وتعود جذور القصة إلى فترة سفرها مع فرقتها المسرحية لتقديم عروض في ليبيا رفقة النجوم فاروق فلوكس وإبراهيم خان.
وفي تصريحات قاطعة، حسمت نجمة السبعينات الجدل قائلة إنها قدمت عروضاً بالفعل للعسكريين هناك، لكنها لم تلتقِ بالقذافي نهائياً طوال حياتها، مشيرة إلى أن هذه الشائعات المدوية لا تزعجها على الإطلاق. كما طالتها شائعات أخرى تزعم زواجها من الشاعر نجيب نجم، وأخرى عن منتج أردني، وكلها اندرجت تحت بند الفبركة.
رحلة الـ 130 عملاً.. من "المدبوليزم" إلى الغياب والعودة
بدأت سميرة صدقي مسيرتها الذهبية بعد تخرجها من كلية الآداب، حيث انضمت لفرقة "المدبوليزم" مع العملاق عبد المنعم مدبولي، لتنطلق بعدها في تقديم أكثر من 130 عملاً فنياً متنوعاً بين السينما والمسرح والتلفزيون. واشتهرت بأدوارها المساعدة اللامعة، ولعل أبرزها فيلم «القرداتي» مع النجم الراحل فاروق الفيشاوي.
ورغم توقفها لفترة عن التمثيل، عادت لتقف أمام الكاميرات من جديد في مسرحية "حريم السلطانة" عام 2017، وكان آخر ظهور درامي لها من خلال مسلسل «يا أنا يا جدو» عام 2020 برفقة الفنان القدير أحمد بدير.












