حسين فهمي يفتح النار: رفضت ”ركوب موجة” يناير وفاءً لمبارك.. ونكسة 67 ما زالت ترعبني
في تصريحات جريئة وغير متوقعة، فجّر النجم القدير حسين فهمي سلسلة من المفاجآت السياسية العيار الثقيل، معلنًا عن كواليس اللحظات الأخيرة قبل سقوط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ومهاجمًا من وصفهم بـ "المتحولين" الذين انقلبوا عليه بعد أن جمعوا الثروات والمكاسب في عهده.
"ما زلت أرتجف".. رعب نكسة 67 في الغربة
استعاد حسين فهمي ذكريات مريرة من حياته الشخصية، واصفًا حرب عام 1967 بأنها "أبشع ذكرياته"، حيث كان يتواجد آنذاك في الولايات المتحدة الأمريكية. وبنبرة يملؤها الذهول والصدمة، كشف عن كواليس تلك اللحظات قائلًا:
"كلما أتذكر هذه اللحظات أرتجف.. لقد كانت هزيمة غير متوقعة، واكتشفت في غربتي أن الحرب قامت وانتهت، وتدمرت الطائرات المصرية على الأرض في غضون ساعات قليلة.. كانت لحظات غاية في الصعوبة".
كواليس اللقاء الأخير: لماذا رفض فهمي التظاهر ضد مبارك؟
في شق أكثر جرأة وتماسًا مع التاريخ الحديث، كشف "الواد التقيل" لأول مرة عن تفاصيل علاقته بالرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مبررًا غيابه التام عن تظاهرات يناير 2011.
أبرز اعترافات حسين فهمي السياسية:
زيارة ما قبل العاصفة: أكد أنه كان متواجدًا في منزل الرئيس مبارك قبل اندلاع أحداث يناير بأيام قليلة، مشيرًا إلى أن علاقتهما كانت طيبة وممتدة.
رفض "ركوب الموجة": صرح بوضوح أنه كان من المستحيل أخلاقيًا بالنسبة له أن يشارك في المظاهرات التي طالبت بعزل مبارك، مفضلًا التمسك بموقفه وقناعته الشخصية دون مواربة.
الهجوم على "المتحولين": شنّ فهمي هجومًا لاذعًا على المقربين من مبارك، مؤكدًا أن عددًا كبيرًا ممن أحاطوا به واستفادوا من سنوات حكمه وحققوا ثروات طائلة، كانوا أول من غيروا مواقفهم وانقلبوا عليه مع أول هتاف في الشارع.







