حرب تكسير عظام في ”الموسيقيين”: مصطفى كامل يهدد بـ ”الفضح بالمستندات” وحلمي عبد الباقي يفجر قنبلة المعاشات
انفجرت الأزمة داخل نقابة المهن الموسيقية وتحولت إلى معركة علنية طاحنة على منصات التواصل الاجتماعي بين النقيب مصطفى كامل والفنان حلمي عبد الباقي، وسط تبادل اتهامات خطيرة وصلت إلى حد التهديد باللجوء للقضاء والوعيد بكشف "المستور".
شرارة الأزمة: "فيديو المعاشات" الذي هز الاستقرار
بدأت المواجهة عندما خرج الفنان حلمي عبد الباقي في مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، موجهًا انتقادات لاذعة لإدارة النقابة الحالية بشأن ملف المعاشات. عبد الباقي اعتبر أن الزيادة الحالية في معاشات الأعضاء (والتي وصلت إلى 2750 جنيهاً) لا تتناسب أبداً مع القفزة الهائلة والطفرة المالية التي تشهدها خزينة النقابة، مطالباً بإعادة النظر الفورية في هذه المبالغ لإنصاف الموسيقيين.
الرد الصادم: مصطفى كامل يتوعد بـ "كشف المستور" والرشوة
ولم يتأخر رد النقيب مصطفى كامل؛ بل جاء هجوماً مضاداً وعنيفاً عبر بيان رسمي، أعلن فيه التحدي وتوعد ببث فيديو "يفضح الأكاذيب بالمستندات والوثائق الرسمية". ولم يتوقف كامل عند الدفاع، بل وجه اتهامات ثقيلة ومباشرة لعبد الباقي تشمل:
استغلال النفوذ: محاولة تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة والحصول على نسب من مستحقات مندوبي النقابة.
بدلات مشبوهة: التجهيز لنشر كشوف المبالغ التي تقاضاها عبد الباقي كبدلات سفر ومأموريات.
اتهام بالرشوة: أكد كامل أن لديه شهوداً من أعضاء المجلس السابق على واقعة تقاضي عبد الباقي "رشوة".
إخفاء الأرقام: زعم كامل أن عبد الباقي طالبه سابقاً بعدم إعلان أرصدة النقابة الحقيقية أمام الجمعية العمومية.
القضاء يفصل في "الحرب الإلكترونية"
وفي ختام هجومه، شدد نقيب الموسيقيين على أنه لن يترك هذه المعركة تمر مرور الكرام، مؤكداً بدء الملاحقة القانونية وتحرير محاضر رسمية ضد كافة الصفحات الوهمية التي تدعم حلمي عبد الباقي، ليكون القضاء هو الفيصل النهائي في هذا الصراع المحتدم.












