حرب تكسير عظام في نقابة الموسيقيين وعلي الشريعي يجر حلمي عبد الباقي للمحاكم بالستندات
انفجر بركان الغضب داخل نقابة المهن الموسيقية، وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة حرب وتراشق بالاتهامات الثقيلة بين أقطاب العمل النقابي. ففي رد فعل زلزل الأوساط الفنية، خرج المايسترو علي الشريعي بفيديو ناري عبر حسابه على "فيسبوك"، متوعداً الفنان حلمي عبد الباقي بالملاحقة القضائية واللجوء الفوري للنيابة العامة بتهمة السب والقذف والتحريض.
الشرارة انطلقت بعدما شن حلمي عبد الباقي هجوماً شرساً على النقيب مصطفى كامل وأعضاء مجلس الإدارة، متهماً إياهم صراحة بـ "السرقة" وإهدار حقوق الأعضاء، معتبراً أن رفع المعاشات إلى 2750 جنيهاً فقط هو "رقم هزيل" لا يتناسب مع تضخم الموارد المالية للنقابة التي قفزت لمئات الملايين. الشريعي لم ينتظر طويلاً، وواجه عبد الباقي بقوة قائلاً: "لو عندك مستندات تثبت إننا حرامية اطلّع بيها على النيابة، لكن التشهير وتحريض الجمعية العمومية حسابه في المحكمة".
النقابة تكشف المستور: كواليس اتهام حلمي عبد الباقي بالفساد المالي!
وفي خطوة تصعيدية حاسمة، أصدرت نقابة المهن الموسيقية بياناً رسمياً كشفت فيه المستور، مؤكدة أن هجوم حلمي عبد الباقي ما هو إلا محاولة بائسة لقلب الحقائق وتشتيت الانتباه عن "مخالفاته المالية والإدارية الكارثية" التي أثبتها مجلس التأديب رقم (1) لعام 2026.
ووفقاً لبيان النقابة، فإن التحقيقات الرسمية أدانت "عبد الباقي" بعدة تجاوزات صارخة، أبرزها:
نهب ميزانية العلاج: استغلال منصبه لتجاوز السقف المالي المحدد لخدمات العلاج، وصرف مبالغ ضخمة لزوجته وأفراد عائلته وأشخاص خارج مظلة التأمين دون موافقة المجلس.
المحسوبية والوساطة: إعفاء معارفه والمقربين منه من نسب التحمل الطبي المقررة، وإصدار توجيهات مباشرة للمستشفيات بالتجاوز عن اللوائح.
إهدار أموال النقابة: إعفاء عدد من الأعضاء من غرامات التأخير الخاصة بتجديد الاشتراكات بشكل فردي، مما تسبب في ضياع موارد مالية ضخمة كانت مستحقة للنقابة.
المعركة أصبحت الآن على صفيح ساخن، ولم تعد مجرد خلاف على قيمة المعاشات، بل تحولت إلى مواجهة قانونية مفتوحة ستحدد مصير ومستقبل العمل النقابي للموسيقيين في الفترة المقبلة.












