”أم السينما” التي أبكت الملايين.. السر المأساوي وراء تجسيد عزيزة حلمي لدور الأمومة برحيل طفلها الرضيع
في ذكرى ميلادها التي تحل اليوم 6 يونيو، تظل الفنانة القديرة عزيزة حلمي أيقونة محفورة في وجدان السينما المصرية بصفتها "الأم الحنونة" الأكثر صدقاً على الشاشة. لكن وراء تلك الملامح الهادئة والدموع الصادقة، قصة مأساوية عاشتها في الواقع وصنعت منها هذه الأسطورة الفنية.
ولدت ابن محافظة الشرقية (الزقازيق) في مثل هذا اليوم عام 1926، وبدأت مشوارها الفني عام 1942 لتشارك في بطولة عشرات الكلاسيكيات مثل "الوسادة الخالية"، "أيامنا الحلوة"، و*"المراهقات"*. كما سجلت محطة تاريخية كأول فنانة تجسد شخصية "السيدة مريم العذراء" في تاريخ السينما من خلال فيلم "حياة وآلام السيد المسيح".
أما عن سر اتقانها الاستثنائي لدور الأم، فقد كان نابعاً من جرح واقعي لم يندمل؛ حيث تزوجت من الكاتب الروائي علي الزرقاني، ورزقا بطفلٍ وحيد، إلا أن الموت خطفه مبكراً إثر وعكة صحية شديدة. هذا الفقد المرير تحول إلى طاقة إبداع حزينة، جعلتها تقدم مشاعر الأمومة لكل جيل السينما الجميلة بصدق هز القلوب، حتى رحيلها عام 1994 عن عمر ناهز 64 عاماً.












