رزان جمال تُفجّر المفاجآت: ”فيلم أسد أحلى من هوليوود”.. وتكشف سر مشهد ”الولادة القيصرية” وموقفها من الأمومة
شعلت النجمة اللبنانية رزان جمال الأجواء بتصريحات نارية وجريئة خلال استضافتها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج "أسرار النجوم" عبر إذاعة "نجوم إف إم"، حيث فتحت قلبها وتحدثت عن كواليس ملحمية غير مسبوقة عاشتها أثناء تصوير فيلمها الجديد "أسد"، الذي يجمعها بالنجم محمد رمضان.
هوليوود تحت أقدام "أسد" وحرب غزة غيّرت المفاهيم
في تصريح جريء قد يثير الكثير من الجدل، أكدت رزان جمال أن فيلم "أسد" يتفوق بجماله وجودته على إنتاجات عالمية ضخمة، قائلة:
"فيلم أسد أحلى من أفلام هوليوود بكتير! لما كنت صغيرة كان حلمي أوصل لهوليوود، بس نظرتي للحياة اتغيرت تماماً، خصوصاً بعد الحرب على غزة.. أدركت القيمة الحقيقية والمبهرة للي بنقدمه في السينما العربية".
كواليس مرعبة: مشهد ولادة في اليوم الأول وظروف قاسية
لم يكن طريق الفيلم مفروشاً بالورود؛ حيث صدمت رزان الجمهور بكشفها عن كواليس التصوير القاسية، مشيرة إلى أن أول يوم تصوير لها بدأ بأصعب اختبار ممكن، وهو "مشهد ولادة" استنزف كل طاقتها وجسدّته بأعلى درجات الالتزام.
وأضافت أن فريق العمل واجه ظروفاً مناخية وبيئية أشبه بالتعذيب:
صيف حارق بملابس شتوية ثقيلة: التصوير في درجات حرارة خانقة مع ارتداء معاطف صوفية.
أكشن ومخاطر: قتال مستمر، ركوب خيول، وتصوير خطر داخل أعماق المياه.
إتقان اللهجة والمذاكرة التاريخية
وعن كيفية تحولها إلى فتاة مصرية من القرن التاسع عشر، أوضحت رزان أنها غاصت في كتب التاريخ لتقرأ عن "فترة العبودية" لتعويض غياب أي مرجع مباشر للشخصية (تماماً كما فعلت سابقاً في فيلم كيرة والجن). ولم تكتفِ بذلك، بل انتقلت للعيش في مصر بشكل كامل واستعانت بمصححة لغة عربية متخصصة لتتحدث اللهجة المصرية بطلاقة مئة بالمئة.
"محمد رمضان ملوش بديل" ومخرج عالمي ينصف موهبتها
وجّهت رزان تحية خاصة لشريكها في البطولة محمد رمضان، واصفة إياه بالإنسان العميق جداً والطموح الذي لا يتوقف، ومؤكدة: "مستحيل أتخيل أي فنان تاني يقدر يعمل دور أسد زي ما قدمه رمضان". كما أعربت عن سعادتها البالغة بشهادة المخرج الكبير محمد دياب الذي قال لها: "أنتِ مش مجرد فنانة جميلة.. أنتِ موهوبة بجد".
أحلام الأمومة والخطوط الحمراء في حياتها الشخصية
بعيداً عن الأضواء والسينما، لم تخلُ تصريحات رزان من الجرأة الإنسانية؛ حيث أكدت أنها نضجت كثيراً بعد تجارب قاسية، أبرزها وفاة والدتها التي علمتها كيف تضع خطوطاً حمراء وحدوداً صارمة في التعامل مع الآخرين. وعن الحب والاستقرار، فجّرت رغبتها قائلة: "بالتأكيد أحلم بالزواج والأمومة، وأراها أهم دور في الحياة، لكن بشرط.. مع الشخص المناسب وفي الوقت المناسب".












