شمس البارودي تكسر عزلتها بفيديو ”سيلفي” مفاجئ.. وتستعيد ذكريات الزمن الجميل ونادي الجزيرة
في ظهور رقمي نادر وخاطف للأنفاس، فاجأت أيقونة السينما المصرية المعتزلة، الفنانة شمس البارودي، جمهورها ومتابعيها بكسر عزلتها الطويلة؛ حيث أطلت بوجهها العفوي لتثبت أن السنين لم تمحُ محبتها من قلوب الملايين، مروجة لحالة من البهجة الممزوجة بالحنين إلى الماضي.
السيلفي المفاجئ.. "بخ" شمس البارودي تشعل الفيسبوك
عبر حسابها الشخصي على منصة "فيسبوك"، شاركت شمس البارودي مقطع فيديو وثقت فيه لحظات عفوية وبسيطة من حياتها اليومية. ولم يخلُ الظهور من خفة ظلها المعهودة، حيث علقت على الفيديو بكلمات لامست قلوب متابعيها قائلة:
"بخ.. صورت نفسي على استحياء، والله كنت بعملها وإحنا مع بعض في نادي الجزيرة كتير".
المنشور تحول خلال دقائق إلى ساحة من الحب والدعم، حيث انهالت تعليقات المتابعين الذين أعربوا عن اشتياقهم الكبير لإطلالتها وطريقتها الراقية والبسيطة في الحديث، مؤكدين أن غيابها الطويل عن الشاشات لم يقلل أبداً من شغفهم بمتابعة أخبارها.
الحاضر الغائب.. طيف "حسن يوسف" يلوح في الأفق
يأتي هذا الظهور العفوي للفنانة المعتزلة ليجدد أحزان محبيها، مستحضرين قصة الحب الأسطورية التي جمعتها بالراحل القدير حسن يوسف، والذي غادر عالمنا في أكتوبر 2024 عن عمر ناهز 90 عاماً، تاركاً خلفه حزناً عميقاً في قلب شمس البارودي والوسط الفني بأكمله بعد مسيرة حافلة بالإبداع.
42 عاماً من الاعتزال.. من "الزعيم" إلى الحجاب
يذكر أن التاريخ الفني لشمس البارودي قد توقف بقرار شخصي حاسم اتخذته في منتصف الثمانينيات:
آخر الروائع: فيلم "2 على الطريق" عام 1984، والذي وقفت فيه كبطلة أمام الزعيم عادل إمام.
القرار التاريخي: أعلنت اعتزالها الفن نهائياً وارتداء الحجاب وهي في قمة مجدها وشهرتها، وفضلت طوال عقود الابتعاد التام عن الأضواء والكاميرات، قبل أن تعود اليوم وتتصدر المشهد بـ "فيديو سيلفي" عفوي.












