”البرشامة” تُشعل النيران بين السلفيين والمعلمين.. وهشام ماجد يكتسح شباك التذاكر برعاية ”الغش”
لم يعد فيلم "برشامة" مجرد عمل سينمائي يمر مرور الكرام، بل تحول إلى قنبلة موقوتة فجرت معارك كلامية حامية الوطيس في الشارع المصري! فبينما يتربع النجم هشام ماجد على عرش الإيرادات القياسية في تاريخ السينما، يواجه الفيلم هجوماً عنيفاً وجبهات مقاطعة تطالب بسحبه فوراً من دور العرض.
وفي مواجهة هذا الهجوم الشرس، خرجت الناقدة الفنية ماجدة خير الله عن صمتها لتدافع بقوة عن العمل، واصفة الضجة المثارة حوله بـ "المبالغ فيها". وأكدت خير الله في تصريحات نارية وخاصة، أن الفيلم بريء تماماً من تهمة الإساءة للمعلمين، كما أنه لم يقترب من المحرمات أو المعتقدات الدينية كما يروج البعض.
وأضافت خير الله بلهجة حادة: "من غير المقبول أخذ أحداث فيلم كوميدي مأخذ الجد، لدينا قضايا كارثية وأولى بالاهتمام في مجتمعنا من تتبع عمل فني!"، مشيرة إلى أن ما عرضه الفيلم من مطاردات بين الطلاب والمراقبين داخل لجان الثانوية العامة لـ "المنازل" هو واقع حي نشهده جميعاً وليس افتراءً.
سلفيون ومعلمون في خندق واحد ضد "البرشامة"!
الفيلم الذي تدور أحداثه الكوميدية السوداء حول ابتكار طرق الغش وتدخل أولياء الأمور بشكل جنوني، لم يستفز المعلمين الذين طالبوا بمنعه فحسب، بل أشعل غضب "تيار السلفية"؛ حيث هاجم حزب النور الفيلم بضراوة، موجهاً لصناعه تهمة غليظة وهي "ازدراء الإمامين أبو حنيفة وابن حنبل".
ورغم هذه الأمواج العاتية من الانتقادات ومطالبات المنع، تفوق الفيلم تسويقياً وتقرر عرضه قريباً على المنصات الرقمية لتوثيق نجاحه التجاري الضخم.
الجدير بالذكر أن هذا العمل المثير للجدل من إخراج خالد دياب، وتأليف الثلاثي (أحمد الزغبي، شيرين دياب، وخالد دياب)، ويضم كتيبة من النجوم أبرزهم: ريهام عبد الغفور، باسم سمرة، حاتم صلاح، ومصطفى غريب.












