الخميس 4 يونيو 2026 03:24 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

ابنة يونس شلبي تفجر مفاجأة عن وصيته الأخيرة.. وأرملته تطلق صرخة: ”بنتنا محتاجة شغل بسبب ظروف الحياة”

الأحد 31 مايو 2026 12:29 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
ابنة يونس شلبي تفجر مفاجأة عن وصيته الأخيرة.. وأرملته تطلق صرخة: ”بنتنا محتاجة شغل بسبب ظروف الحياة”

في ذكرى ميلاد "صانع الضحكة" الفنان الراحل يونس شلبي، الذي غادر دنيانا تاركاً إرثاً كوميدياً لا يموت، خرجت عائلته لتكشف عن كواليس اللحظات الأخيرة في حياته، والواقع المرير الذي تعيشه أسرته بعد رحيله. الخبر لم يعد مجرد إحياء ذكرى، بل تحول إلى كشف للمستور عن الأوضاع المعيشية الصعبة لأسرة واحد من عمالقة البهجة في مصر والوطن العربي.

​صرخة الأرملة: "بنتنا معاها مؤهل عالي ومحتاجة وظيفة"

​فجرت السيدة سيدة عبد الحميد، أرملة الفنان الراحل، مفاجأة صادمة حول الظروف الحالية لأسرتها المكونة من 4 أبناء، حيث أطلقت مناشدة صريحة بضرورة توفير فرصة عمل لابتنها الشابة لتعينهم على متطلبات المعيشة القاسية.

​وقالت أرملة يونس شلبي بصراحة وجرأة:

​"أنا بس عندي بنت معاها بكالوريوس تربية إنجليزي ومحتاجة شغل لها بسبب ظروف الحياة.. والحمد لله إحنا أحسن من غيرنا، ونقابة الموسيقيين والدكتور أشرف زكي مبيرفضولناش طلب ومبيسبوناش، بس الحمل كبير!"

​ابنة النجم تكشف: ما هي الوصية السرية لـ "يونس شلبي"؟!

​من جانبها، كشفت سارة يونس شلبي، التي خطف الموت والدها وهي لم تتجاوز الـ 13 من عمرها، عن تفاصيل الوصية الأخيرة التي تركها النجم الراحل لأبنائه قبل وفاته. ورغم مرضه، لم يوصهم بالمال أو الفن، بل ركز على شيء واحد:

​الوصية القاطعة: "التركيز في المذاكرة والتعليم لتحقيق الأهداف".

​حقيقة العزلة: نفت الابنة تماماً شائعات تجاهل نجوم الفن لوالدها في أيامه الأخيرة، مؤكدة أن الاتصالات لم تنقطع عنه حتى اللحظة الأخيرة.

​تاريخ لا يمحوه غياب: "77 فيلماً ولقطة أخيرة مع الزعيم"

​ولد يونس شلبي في المنصورة عام 1941، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1969، ليحفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكوميديا. وبلغ رصيده الفني نحو 77 فيلماً سينمائياً، كان آخرها ظهوره الخاص كضيف شرف مع رفيق دربه الزعيم عادل إمام في فيلم "أمير الظلام"، بجانب 20 مسلسلاً وعشرات المسرحيات التي لا زالت تُبكي الجمهور ضحكاً حتى اليوم، بينما تبكي أسرته ألماً على رحيله.

موضوعات متعلقة