ساعات رعب داخل عش الزوجية.. عريس البحيرة يحوّل ليلة هادئة إلى جريمة دموية ويُسقط عروسه من شرفة الدور الثالث
لم تعد الخلافات الزوجية مجرد مشاكل عابرة داخل البيوت، بل تحولت في بعض الحالات إلى جرائم مأساوية تهدد حياة الزوجات، كما حدث مع “روان” عروس محافظة البحيرة، التي تحولت حياتها في لحظات قليلة إلى كابوس دموي داخل منزل الزوجية.
بدأت الواقعة عندما استأذنت الزوجة الشابة، التي لم يمضِ على زواجها سوى 5 أشهر، زوجها لزيارة سريعة لأسرتها القريبة من المنزل، ولم تستغرق سوى دقائق معدودة، لكنها لم تكن تعلم أن تلك الزيارة القصيرة ستكون بداية النهاية الهادئة لحياتها الطبيعية.
وبحسب روايات الأسرة، فقد عادت روان إلى منزلها سريعًا، إلا أن الزوج استقبلها بعنف شديد، قبل أن ينهال عليها بالضرب والسحل داخل المنزل، في اعتداء استمر لساعات طويلة امتدت من الليل حتى الفجر، وسط حالة من الرعب والانهيار التي عاشتها الضحية.
ومع تصاعد العنف، حاولت روان الهروب والنجاة بنفسها، فتوجهت إلى شرفة المنزل مستغيثة بالجيران، إلا أن الزوج لحق بها، ودفعها من الطابق الثالث، لتسقط أرضًا مصابة بإصابات خطيرة وسط صدمة الأهالي الذين هرعوا لإنقاذها.
تم نقل الزوجة المصابة بين أكثر من مستشفى، قبل أن تستقر حالتها داخل العناية المركزة بمستشفى دمنهور التعليمي، وسط حالة صحية حرجة للغاية تهدد حياتها.
وكشفت التقارير الطبية الأولية عن إصابات بالغة شملت كسورًا في الحوض والمفصل، وشرخًا في المثانة، وكسرًا في الذراع، إلى جانب جروح وتشوهات متعددة، ما قد يترك آثارًا وعاهات مستديمة في حال نجت من الحادث.
وأكدت أسرتها أن حالتها النفسية والجسدية في تدهور مستمر، بينما يواصل والداها البقاء أمام المستشفى لعدم مغادرتهما منذ أيام، في انتظار أي تحسن في حالتها.
من جانبه، أوضح أحد أقاربها أن الأسرة لم تكن تتوقع هذه النهاية المأساوية، مؤكدًا أن روان لم تكن تعاني من أي مشكلات زوجية ظاهرة، وأن ما حدث جاء بشكل مفاجئ وصادم للجميع.
وفي السياق القانوني، أوضحت محامية أن الواقعة في حال ثبوتها قد تُصنف قانونيًا ضمن “الشروع في القتل العمد”، وقد تصل العقوبة إلى السجن المشدد أو المؤبد وفق تطور الحالة الصحية والاتهامات الموجهة.












