“ذبحوا كرامته علنًا”.. دفاع ضحية واقعة الملابس النسائية يفجر مفاجآت صادمة أمام المحكمة
كشفت جلسات محاكمة المتهمين في واقعة الاعتداء على الشاب “إسلام” تفاصيل صادمة، بعدما أجبره عدد من الأشخاص على ارتداء ملابس نسائية في واقعة أثارت غضب الرأي العام داخل مصر.
وخلال نظر القضية أمام محكمة جنايات بنها، أكد دفاع المجني عليه أن المتهمين تعمدوا تحطيمه نفسيًا ومعنويًا، موضحًا أنهم خططوا للجريمة مسبقًا واستدرجوه عن طريق أحد أقاربه، قبل أن ينفذوا اعتداءهم في مشهد وصفه بـ“اللا إنساني”.
وأشار الدفاع إلى أن ما حدث لم يكن مجرد اعتداء، بل محاولة لـ“قتل معنوي” عبر إذلال المجني عليه والنيل من كرامته، مؤكدًا أن المتهمين مارسوا ضده العنف والترويع دون أي رحمة.
وأضاف خلال مرافعته أن هناك تناقضات في أقوال إحدى الفتيات المرتبطات بالقضية، حيث حررت محضرًا بعد أيام من الواقعة رغم نفيها سابقًا أمام جهات التحقيق تعرضها لأي إكراه، كما أظهر تقرير الطب الشرعي عدم تطابق الإصابات مع ما ورد في ادعاءاتها.
تفاصيل القضية:
تعود أحداث الواقعة إلى قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، حيث أقدم عدد من المتهمين على اقتحام منزل المجني عليه في وضح النهار، واقتياده بالقوة إلى مكان آخر.
وبحسب أمر الإحالة، قام المتهمون باحتجازه والاعتداء عليه بدنيًا باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات مختلفة، قبل أن يجبرونه على ارتداء ملابس نسائية والسير به في الشارع، في محاولة لإهانته علنًا وبث الرعب في نفسه.
كما تضمنت الاتهامات قيام المتهمين بتصوير الواقعة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون موافقته، في انتهاك صارخ لخصوصيته، إلى جانب تهم الخطف والتعذيب والاحتجاز دون وجه حق، وحيازة أسلحة بدون ترخيص.
وتواصل المحكمة نظر القضية وسط مطالبات بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، نظرًا لبشاعة الواقعة وتأثيرها النفسي والاجتماعي على المجني عليه.












