الخميس 4 يونيو 2026 01:45 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الذعر الصحي يعود من جديد.. “الإيبولا” يضرب الكونغو ويثير إنذار عالمي عاجل بعد وفيات وإصابات متزايدة

الأحد 17 مايو 2026 07:58 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
الذعر الصحي يعود من جديد.. “الإيبولا” يضرب الكونغو ويثير إنذار عالمي عاجل بعد وفيات وإصابات متزايدة

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة تأهب دولية بعد رصد تفشي جديد وخطير لفيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض وارتفاع أعداد الإصابات.

وبحسب بيانات المنظمة، تم تسجيل نحو 246 حالة مشتبه بها و80 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، في حين أكدت التقارير وجود 8 حالات مؤكدة معمليًا حتى الآن، مع انتشار المرض في عدة مناطق بينها بونيا ومدينتا التعدين مونغوالو وروامبارا.

كما كشفت المنظمة عن وصول الفيروس إلى دولة أوغندا المجاورة، حيث تم تسجيل حالتين مؤكدتين، ما زاد من حالة القلق الإقليمي والدولي.

وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى وجود “شكوك كبيرة” حول الأعداد الحقيقية للمصابين ومدى انتشار المرض فعليًا، محذرًا من صعوبة احتواء الوضع في حال توسع العدوى.

ما هو فيروس الإيبولا؟

فيروس إيبولا هو مرض خطير وشديد العدوى قد يؤدي إلى الوفاة، وينتقل عبر ملامسة الدم أو سوائل الجسم أو أنسجة المصابين أو الحيوانات الحاملة للفيروس.

وتبدأ أعراضه عادة بـ:

ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة

ضعف عام وآلام عضلية

صداع شديد والتهاب الحلق

قيء وإسهال

وفي الحالات المتقدمة: نزيف داخلي وخارجي

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل الوفاة قد يصل في بعض التفشيات إلى 90%، رغم تحسن فرص النجاة في السنوات الأخيرة بفضل اللقاحات الحديثة وأساليب العلاج السريع.

لماذا يقلق العالم الآن؟

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن خطورة هذا التفشي تكمن في:

ضعف البنية الصحية في مناطق الانتشار

كثافة التنقل عبر الحدود

تأخر اكتشاف الحالات

احتمالية انتشار العدوى في مناطق مزدحمة

كما أن إعلان الطوارئ يهدف إلى:

حشد الدعم الدولي والتمويل

تعزيز أنظمة الرصد والتتبع

دعم حملات التطعيم والعزل الطبي

رفع درجة الاستعداد عالميًا

هل هناك خطر عالمي؟

رغم خطورة الوضع، يؤكد الخبراء أن الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو كورونا، بل يحتاج إلى تلامس مباشر مع سوائل الجسم، مما يقلل من فرص انتشاره عالميًا خارج مناطق التفشي.

ومع ذلك، يظل الخطر أعلى على العاملين في القطاع الصحي والمخالطين المباشرين للحالات.

طرق الوقاية الأساسية:

غسل اليدين باستمرار

تجنب ملامسة المصابين أو سوائلهم

التوجه للطبيب فور ظهور الأعراض

الالتزام بتعليمات الصحة العامة

عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المضللة

موضوعات متعلقة