خطر الغياب الأوروبي يطارد يوفنتوس..تغييرات كبرى في الفريق تقترب
يعيش نادي يوفنتوس حالة من القلق المتصاعد بشأن مستقبله، في ظل المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وما قد يحدث على ذلك من تحولات كبيرة داخل النادي الفني والإداري.
التعادل الأخير أمام هيلاس فيرونا، الفريق الذي تأكد هبوطه، وضع يوفنتوس في موقف معقد وخطير داخل سباق التأهل القاري، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل المشروع الرياضي بأكمله.
وتشير المعطيات إلى أن فشل الفريق في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا قد يُحدث تغييرات جذرية شامله على المستويين الإداري والفني، حيث أن المدرب لوتشيانو سباليتي باعتباره الاسم الأكثر استقرارًا داخل المشروع، في حال وقوع الإخفاق الأوروبي.
في الجهه المقابله قد يتأثر موقع المدير العام داميان كومولي بشكل مباشر، رغم الصلاحيات الواسعة التي حصل عليها خلال الأشهر الماضية، إذ قد يفتح الغياب عن دوري الأبطال الباب أمام مراجعة شاملة لخياراته الإدارية.
كما يُتوقع أن يبرز اسم النجم السابق جورجيو كيليني ضمن المرشحين للعب دور محوري في المرحلة المقبلة داخل الإداري للنادي، في حال إقرار تغييرات على مستوى الإدارة الرياضية.
وعلى صعيد التشكيلة، فإن عدم التأهل الأوروبي قد يؤثر بشكل مباشر على خطط التعاقدات، حيث كان النادي يضع أسماء مثل لويس أوبيندا وجوناثان ديفيد ضمن أولوياته لتعزيز الخط الهجومي.
كما أن مستقبل عدد من اللاعبين قد يكون مرتبطًا بنتيجة الموسم، وعلى رأسهم التركي الشاب كينان يلديز، الذي يحظى باهتمام كبير من ريال مدريد، إلى جانب البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، والبرازيلي غليسون بريمر، والفرنسي خيفرين تورام.
كما يظل مستقبل المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش محل متابعة، في ظل احتمالية رحيله إذا فشل الفريق في بلوغ دوري أبطال أوروبا.
وفي ظل هذا السيناريو المعقد، يبقى الهدف الأساسي ليوفنتوس هو إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، لتفادي خسائر رياضية ومالية كبيرة قد تُلقي بظلالها على مستقبل النادي ومشروعه الرياضي الجديد.
