عودة البدري تثير الجدل في الأهلي.. هل يعود “المدرب الذهبي” لإنقاذ الفريق؟
عاد اسم المدير الفني المصري حسام البدري ليتصدر المشهد داخل النادي الأهلي، بعدما طُرح بقوة ضمن قائمة المرشحين لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، في ظل تراجع النتائج وحالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق مؤخرًا.
وتشير تقارير إلى وجود تواصل مبدئي مع البدري، مع ترحيب بفكرة عودته بعد نهاية الموسم الحالي، ما أعاد فتح النقاش داخل أروقة القلعة الحمراء حول إمكانية الاستعانة بخبرته من جديد لقيادة الفريق وإعادة التوازن.
ويُعد حسام البدري واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ الأهلي من حيث الأرقام، إذ قاد الفريق في 181 مباراة، حقق خلالها 119 فوزًا، مقابل 40 تعادلًا و22 خسارة، بنسبة نجاح مرتفعة تعكس استقرارًا فنيًا واضحًا خلال فتراته السابقة.
وسجل لاعبو الأهلي تحت قيادته 315 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 133 هدفًا، كما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في 88 مباراة، وهو ما يعكس قوة التنظيم الدفاعي خلال تلك المرحلة.
وتبقى الفترة بين 2016 و2018 الأبرز في مسيرته مع الأهلي، حيث قاد الفريق في 95 مباراة حقق خلالها 68 انتصارًا و19 تعادلًا و8 هزائم فقط، وسجل خلالها الفريق 189 هدفًا مقابل 55 هدفًا في شباكه، وهي أرقام تؤكد التفوق المحلي الكبير.
وخلال تلك المرحلة، نجح البدري في حصد أربعة بطولات محلية هي الدوري المصري مرتين، وكأس مصر، وكأس السوبر المصري، ليعيد الأهلي وقتها إلى صدارة الكرة المحلية بشكل واضح.
وعلى الصعيد القاري، قاد البدري الأهلي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا والسوبر الإفريقي، ليصل إجمالي بطولاته مع الفريق إلى ثمانية ألقاب، ما يعزز من قيمته التدريبية داخل النادي.
ويتميز البدري بشخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط داخل الأهلي، سواء من الجماهير أو الإعلام، إلى جانب قدرته على إدارة غرفة الملابس وفرض الانضباط التكتيكي داخل الفريق.
ويعتمد أسلوبه على التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي، مع استغلال قدرات اللاعبين بشكل عملي، وهو ما انعكس على انخفاض معدلات استقبال الأهداف خلال فتراته السابقة.
وفي الوقت الحالي، يتولى حسام البدري تدريب فريق أهلي طرابلس الليبي منذ مارس 2025، بينما يواصل مجلس إدارة الأهلي دراسة عدة أسماء لاختيار المدير الفني الجديد، في ظل الحاجة إلى استعادة الاستقرار سريعًا.












