“كان السينمائي” لا يتوقف عن التجديد.. تييري فريمو يكشف كواليس القوة الخفية لأهم مهرجان سينما في العالم
مع اقتراب الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، يواصل المدير الفني للمهرجان تييري فريمو تسليط الضوء على ملامح التطور المستمر الذي يشهده واحد من أقوى الأحداث السينمائية عالميًا، مؤكدًا أن روح التجديد هي سر بقاء “كان” في الصدارة.
وخلال حوار صحفي أجراه فريمو مع الموقع الرسمي للمهرجان، تطرق إلى الدور المحوري الذي يلعبه مهرجان كان السينمائي منذ انطلاقه، باعتباره منصة عالمية لا تكتفي بعرض الأفلام، بل تصنع التأثير داخل صناعة السينما نفسها.
وأشار إلى أن المهرجان، وعلى مدار 78 دورة سابقة، استطاع ترسيخ مكانته كأهم وأوسع منصة سينمائية من حيث الانتشار والتأثير، لافتًا إلى أن سر قوته يكمن في قدرته على الجمع بين الحفاظ على الهوية والتجديد المستمر.
وأوضح فريمو أن فلسفة المهرجان تقوم منذ تأسيسه على هدف أساسي: إبراز الأفلام وتعزيز حضورها عالميًا، بما يدعم تطور الفن السابع ويخدم صناعة السينما على مستوى العالم، مؤكدًا أن هذا المبدأ لا يزال حجر الأساس في جميع اختياراته حتى اليوم.
كما شدد على أن من أهم ما يميز “كان” هو تحقيق التوازن بين الأسماء الكبيرة في عالم السينما وبين اكتشاف المواهب الجديدة، حيث يتم عرض أفلام تجمع بين نجوم الصف الأول وصناع الأفلام الصاعدين، في تجربة فنية متكاملة.
وتحدث أيضًا عن فلسفة “الاختيارات الرسمية”، موضحًا أنها تهدف إلى إبراز التنوع السينمائي العالمي عبر أقسام متعددة، تعرض غالبًا أفلامها في عروض أولى أمام نقاد وصناع سينما وجمهور متخصص.
ومن أبرز أقسام المهرجان:
المسابقة الرسمية التي تضم أعمالًا تجمع بين القيمة الفنية والجاذبية الجماهيرية
قسم “نظرة ما” المخصص للتجارب الإبداعية وصناع السينما الجدد
قسم “La Cinef” لأفلام طلاب السينما
بالإضافة إلى عروض خاصة، عروض منتصف الليل، كان بريميير، كان كلاسيك، وسينما الشاطئ
وأكد فريمو أن هذا التنوع ليس عشوائيًا، بل يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تقديم صورة كاملة عن السينما العالمية بكل أشكالها واتجاهاتها، ليبقى المهرجان مرآة حقيقية لحركة الفن السابع في العالم.











