كارثة في بيتك وانت مش واخد بالك.. سبب خفي وراء ارتفاع فاتورة الكهرباء
كشف متخصصون في قطاع الكهرباء عن سبب غير متوقع يقف وراء ارتفاع فواتير الكهرباء لدى كثير من المواطنين، مؤكدين أن الأسلاك الكهربائية القديمة والمتهالكة داخل المنازل تُعد أحد أخطر عوامل استهلاك الطاقة دون فائدة حقيقية.
وأوضح الخبراء أن هذه الأسلاك تعمل بطريقة تشبه “الخرطوم المثقوب”، حيث يتسرب جزء من التيار الكهربائي دون أن يستفيد منه المستخدم، ما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك بشكل ملحوظ.
وأشاروا إلى أن من أبرز أسباب هذا الهدر هو ارتفاع مقاومة الأسلاك القديمة، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان جزء من الطاقة على هيئة حرارة داخل الجدران، وهي طاقة يدفع المواطن ثمنها دون أن يستفيد منها فعليًا.
كما أن تلف الطبقة العازلة للأسلاك مع مرور الوقت قد يؤدي إلى تسريب مستمر للتيار الكهربائي، وهو ما يسجله العداد كاستهلاك دائم حتى في حالة عدم تشغيل الأجهزة.
وتؤثر هذه المشكلة أيضًا على كفاءة الأجهزة الكهربائية، حيث لا يصل التيار بالقوة الكافية، ما يجبر الأجهزة على العمل لفترات أطول وبمجهود أكبر، وهو ما يزيد من استهلاك الكهرباء ويُعرضها للتلف بشكل أسرع.
ومن المخاطر الأخرى، تآكل نقاط التوصيل في المفاتيح ولوحات التوزيع، مما يؤدي إلى سخونة زائدة واستهلاك إضافي للطاقة، فضلًا عن زيادة احتمالية حدوث حرائق كهربائية.
كما أن الأسلاك القديمة لا تتحمل الأحمال الحديثة الناتجة عن استخدام الأجهزة المتطورة مثل التكييفات والغلايات الكهربائية، ما يؤدي إلى تذبذب التيار وضعف أداء الأجهزة، خاصة الحساسة منها كأجهزة الكمبيوتر والشاشات.
ونصح الخبراء بضرورة فحص التمديدات الكهربائية إذا تجاوز عمرها 20 إلى 25 عامًا، مؤكدين أن استبدال الأسلاك القديمة بأخرى حديثة ومعتمدة قد يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%، بالإضافة إلى تعزيز مستوى الأمان داخل المنزل.
وحذروا من بعض العلامات التي تستدعي التدخل الفوري، مثل سخونة الحوائط بجوار المفاتيح، أو انبعاث روائح احتراق، أو ملاحظة وميض في الإضاءة، مؤكدين أن هذه المؤشرات تعني ضرورة تغيير الأسلاك فورًا لتجنب المخاطر.











