الشحات مبروك يكشف مأساة قلبه على الهواء: ”ابني كان خلف الكاميرات يراقب حالة والدته في العناية المركزة”
كشف الفنان الشحات مبروك عن واحدة من أصعب التجارب الإنسانية والمهنية في حياته، وذلك خلال تصويره لمسلسله الأخير "على كلاي" الذي عُرض في رمضان وحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
وفي لقاء مؤثر مع برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا على قناة CBC، تحدث مبروك عن التناقض القاسي بين أداء دوره الفني الذي أفرح الجمهور وبين المأساة الشخصية التي عاشها بتزامن مرض زوجته الراحلة وإقامتها في العناية المركزة.
وقال مبروك: "الفراق أصعب ما يمكن أن يعيشه الإنسان، ليس اعتراضًا على قضاء الله، لكن فقدان الغاليين يترك وجعًا لا يوصف". وأضاف أن ابنه محمد، الذي يشغل منصب مدير أعماله، كان يقف خلف الكاميرات يتابع حالة والدته الطبية لحظة بلحظة، حتى أثناء تعديل الإضاءة أو إنهاء مشاهد الحوار، موضحًا: "كنت أشير إليه بيدي لأطمئن على حالتها".
وأشار مبروك إلى أن التحدي الأكبر لم يكن فقط نفسيًا، بل أيضًا فنيًا، حيث تطلب منه أداء مشاهد تعتمد على "الدراما الخفيفة" أو ما يُعرف بـ السهل الممتنع، وهو ما زاد من صعوبة الموقف بشكل مضاعف.
وأوضح أن هذه المشاعر المختلطة ترافقه منذ طفولته، وأن القدر جعله يختبر أهم أدواره الفنية في أحلك لحظات حياته الشخصية، ما أضاف عمقًا إنسانيًا لأدائه وأثر بشكل كبير على تجربته الفنية.












