كارثة على الدائري ببشتيل: أتوبيس ركاب يعلق بين كوبري وعقار.. ركاب ينجون بأعجوبة
شهد الطريق الدائري بمنطقة بشتيل، مساء الجمعة 27 مارس 2026، حادثًا استثنائيًا غير مسبوق، عندما انحشر أتوبيس ركاب بين نزلة كوبري أحمد عرابي وعقار ملاصق للطريق، ليظل معلقًا في الهواء بطريقة مثيرة للدهشة، وسط حالة من الذهول لدى المارة والسائقين.
وتلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا عاجلًا يفيد وقوع الحادث، فهرعت على الفور قوات الأمن، سيارات الإسعاف، وفِرق الإنقاذ البري إلى مكان الحادث. وعند الوصول، تبين أن الأتوبيس انحرف عن الطريق بسبب اختلال عجلة القيادة في يد السائق، ما أدى لسقوطه من أعلى الكوبري وضيق المسافة جعله يصطدم بالعقار ويعلق في الهواء، في مشهد وصفه الشهود بـ «المروع والمفاجئ».
ورغم حجم الحادث وشكله الخطير، نجحت قوات الإنقاذ البري في إخراج جميع الركاب بسلام، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وهو ما أثار إعجاب المواطنين الذين تابعوا عملية الإنقاذ عن قرب. كما باشرت الجهات المختصة محاولات رفع الأتوبيس باستخدام أوناش المرور لتفادي أي توقف لحركة المرور على الطريق الدائري.
وفي تصريحات خاصة، أكدت التحريات أن الحادث لم يكن متعمدًا، وأن السبب الأساسي هو فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة نتيجة اختلال التوازن أثناء نزول الكوبري، ما أدى إلى الانحراف والانحشار بين الأتوبيس والعقار، مشيرين إلى أن الأتوبيس كان ممتلئًا بالركاب وقت الحادث، ما جعل عملية الإنقاذ أكثر تعقيدًا وحساسية.
كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة المختصة التحقيق، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية للتأكد من أسباب الحادث ومنع تكراره مستقبلاً، وتحديد مسؤولية السائق أو أي تقصير محتمل في إجراءات السلامة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادث بشكل واسع، مشيدين بجهود فرق الإنقاذ وسرعة تدخلهم، مؤكدين أن نجاة الركاب دون إصابات كان بمثابة معجزة حقيقية. وأثار المشهد المعلق للأتوبيس في الهواء موجة كبيرة من التعليقات التي وصفته بـ «اللحظة المرعبة والفريدة»، ما جعل الواقعة تتصدر مواقع الأخبار والصحف الإلكترونية.
الحادث أعاد إلى الأذهان أهمية تطبيق إجراءات السلامة المرورية على الطرق الدائرية والكباري، خاصة في المناطق المزدحمة والملاصقة للعقارات والمباني، مع ضرورة توفير صيانة دورية للمركبات وفحص السائقين، لضمان سلامة الركاب والمواطنين على حد سواء.












