فضيحة كرموز تتصاعد.. لقاء سويدان تفجّر مفاجآت صادمة وتكشف خيوطًا غامضة في القضية
أعادت الفنانة لقاء سويدان إشعال الجدل حول واقعة كرموز المثيرة، بعدما كشفت عن تفاصيل جديدة وصفتها بالصادمة، مؤكدة أنها نقلت ما عاشته الضحية "إنجي" على مدار أربع سنوات كاملة، مع التشديد على أن الكلمة الأخيرة تبقى للقضاء وحده.
وأوضحت سويدان خلال حديثها أنها حاولت مرارًا التواصل مع أسرة الضحية دون استجابة، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة، خاصة مع وجود روايات متباينة حول الواقعة. كما كشفت عن مفاجأة تتعلق بوجود شقيقة لإنجي كانت على تواصل دائم معها، وتزورها باستمرار، بل وتقيم لديها أحيانًا برفقة أبنائها.
وفي خطوة لافتة، توجهت سويدان بنفسها إلى منطقة كرموز، حيث كانت تعيش إنجي، لتكتشف أن المسافة بين منزل الضحية وأسرتها لا تتجاوز عشر دقائق فقط، وهو ما أثار دهشتها، في ظل تصريحات الأسرة بعدم معرفتهم بمكانها طوال تلك السنوات.
وأشارت إلى أن أهالي المنطقة أكدوا معرفتهم ببعضهم البعض، ما يزيد من علامات الاستفهام حول كيفية غياب هذه المعلومات عن الأسرة، رغم الزيارات المتكررة من الشقيقة، متسائلة عن أسباب عدم إبلاغ الوالدين بعودة إنجي من الخارج ووجود أحفاد لهم.
كما طرحت سويدان تساؤلات بشأن توقيت توجه الأب والشقيقة إلى قسم الشرطة، وهل جاء ذلك بعد انتهاء الإجراءات الرسمية الخاصة بنقل الجثامين، أم في توقيت آخر.
وشددت الفنانة على أنها لا تسعى لإصدار أحكام أو توجيه اتهامات، بل تكتفي بعرض ما لديها من معلومات، مؤكدة أن الحسم النهائي سيبقى بيد جهات التحقيق، خاصة في ظل حالة التضارب الكبيرة في الروايات المتداولة عبر مواقع التواصل.
وخلال الحلقة، عرضت تسجيلًا صوتيًا لإحدى صديقات إنجي، كشفت فيه جانبًا إنسانيًا مؤلمًا من معاناتها، حيث أكدت أن الضحية لم تكن تعاني ماديًا كما تردد، لكنها كانت في أمسّ الحاجة إلى الدعم النفسي من زوجها.
وأضافت أن إنجي كانت تصارع مرض السرطان الذي أنهك جسدها، حتى تراجع وزنها إلى نحو 30 كيلوغرامًا، قبل أن تتلقى صدمة قاسية حين أبلغها زوجها بالطلاق عبر الهاتف بعد انقطاع دام ستة أشهر، ورفضه تقديم أي دعم مادي، معلنًا زواجه من أخرى.
وأوضحت الصديقة أن هذه الصدمة جاءت في وقت كانت تتحمل فيه إنجي مسؤولية ستة أطفال، لافتة إلى أن أبناءها لم تكن لديهم أوراق رسمية في البداية، قبل أن يتم استخراج شهادات ميلاد لهم لاحقًا.
كما كشفت عن محاولات إنسانية لإنقاذ الأطفال، حيث جرى التواصل مع متبرعين لاستخراج جوازات سفر لهم تمهيدًا لسفرهم إلى والدهم، مع تبرع إحدى السيدات بمبلغ مالي لتغطية تلك الإجراءات.
وتبقى واقعة كرموز محل اهتمام واسع، وسط ترقب لما ستكشفه التحقيقات الرسمية خلال الفترة المقبلة، في ظل مطالب متزايدة بكشف الحقيقة كاملة وتحقيق العدالة.












