سالي عبد السلام تكشف المستور: «قلت لجوزي لو مطلقتنيش هموت نفسي».. وانفصال في المشيمة يهدد حلم الأمومة
في حلقة اتسمت بالصراحة والجرأة، فتحت الإعلامية سالي عبد السلام قلبها للجمهور خلال استضافتها في برنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمنى بدراوي، المذاع عبر شاشة قناة TEN، كاشفة عن أسرار وتفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، بداية من أزمتها الصحية خلال الحمل، مرورًا بخلافاتها العائلية، ووصولًا إلى مواقف صادمة في حياتها الزوجية والمهنية.
حمل مهدد وقلق لا يتوقف
تحدثت سالي عبد السلام بتأثر بالغ عن تجربتها مع الحمل الأول، مؤكدة أنها تعيش حالة من الامتنان العميق لله، بعدما رزقها بهذه النعمة التي انتظرتها طويلًا، قائلة: «أوعد ربي إني أكون أم صالحة».
وأوضحت أنها تمر بمرحلة صحية دقيقة بعد تعرضها لانفصال في المشيمة، ما استدعى تناول مثبتات للحمل، وهو الأمر الذي جعلها تعيش حالة من الخوف المستمر على جنينها، خاصة في ظل تجربة إجهاض سابقة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا في نفسها.
لحظة انهيار: «لو مطلقتنيش هموت نفسي»
وفي اعتراف صادم، كشفت سالي عن واحدة من أصعب لحظات حياتها الزوجية، حيث قالت إنها في لحظة غضب وضغط نفسي شديد أخبرت زوجها: «لو مطلقتنيش هموت نفسي»، مؤكدة أن الإنسان تحت وطأة الضغوط قد يتفوه بكلمات لا تعبر عن حقيقته، لكنها تعكس حجم الألم الذي يعيشه في تلك اللحظة.
كما تحدثت عن صعوبة الحياة داخل «بيت العيلة»، ووصفتها بأنها من أكثر التحديات قسوة في الزواج، مشيرة إلى أن المسؤولية هي «أصعب ما في الجواز».
ذكريات موجعة مع الجدة الراحلة
لم تتمالك سالي دموعها على الهواء عند عرض صورة جدتها الراحلة، مؤكدة أن وفاتها كانت نقطة تحول فارقة في حياتها، وقالت إنها منذ ذلك اليوم لم تعد تترك فرضًا من فروض الصلاة.
وروت تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة جدتها، مشيرة إلى أنها كانت تمسح فمها أثناء احتضارها، كما كشفت عن مشاركتها في غسلها بعد الوفاة، ووصفت تلك التجربة بأنها من أقسى وأعمق اللحظات روحانيًا في حياتها.
اتهامات وانتقادات موجعة
وتطرقت سالي إلى الانتقادات التي تعرضت لها بعد زيارتها أحد مستشفيات سرطان الأطفال، مؤكدة أن أحد الصحفيين اتهمها باستغلال الزيارة «للتجارة الإنسانية»، وهو ما سبب لها حزنًا كبيرًا، خاصة أنها كانت تسعى فقط للدعم والمساندة.
كما تحدثت عن تعرضها للتنمر من إحدى المذيعات، لكنها رفضت الإفصاح عن اسمها، مفضلة تجنب إثارة أزمات إعلامية جديدة.
مواقف عائلية وأزمات نفسية
اعترفت سالي بأن ابتلاءها جاء من بعض أقاربها، قائلة إنها شعرت في أوقات كثيرة بأنها «مغضوب عليها من عائلتها»، ما سبب لها ألمًا نفسيًا كبيرًا.
كما كشفت عن واقعة غرق شقة شقيقها، مؤكدة أنها عاشت يومًا عصيبًا شعرت خلاله بالرعب الشديد، قائلة: «كنت هموت في اليوم ده».
كواليس الفرح ورسالة الأب
وعن حفل زفافها، أوضحت أنها حرصت على تبخير القاعة وتشغيل سورة البقرة قبل بدء الحفل، طلبًا للبركة والطمأنينة.
كما استرجعت موقفًا طريفًا مع والدها عندما اعترض على اسم برنامجها «المتوحشة»، قائلًا لها: «إزاي تسمي البرنامج كده.. مش هتتجوزي»، قبل أن يستضيف البرنامج لاحقًا شخصيات بارزة من بينها المخرجة إيناس الدغيدي.
وأكدت أن من أصعب اللقاءات التي أجرتها كان حوارها مع الإعلامي تامر أمين، نظرًا لحساسية الموضوعات المطروحة خلال اللقاء.
رسالة أم ودعم لا يُنسى
وتحدثت سالي عن رسالة مؤثرة تلقتها من والدتها بعد تعرضها للإجهاض، مؤكدة أن دعم والدتها كان طوق النجاة الذي ساعدها على تجاوز تلك الأزمة واستعادة توازنها النفسي.
«لا أخاف من الموت»
واختتمت سالي عبد السلام حديثها بالتأكيد على أنها لا تخاف من الموت، معتبرة أنه الحقيقة الوحيدة الثابتة في الحياة، مشددة على أهمية الاستعداد الروحي والإنساني لكل مرحلة يعيشها الإنسان.
حلقة كشفت فيها الإعلامية المعروفة جانبًا إنسانيًا هشًا وصادقًا، بعيدًا عن الكاميرات وبريق الشهرة، لتؤكد أن خلف الصورة الإعلامية الصلبة، قلبًا يخوض معاركه الخاصة بصمت وإيمان












