أسرار السيد البدوي في ثالث حلقات ”كرامات”.. من المغرب إلى طنطا والوجه المغطى الغامض
في ثالث حلقات برنامجه "كرامات"، كشف الفنان والإعلامي تامر شلتوت أسرارًا عن سيرة السيد البدوي، أحد أعلام الأولياء الصالحين، مستعرضًا حياته منذ ولادته وحتى وفاته، مع التركيز على الكرامات والمواقف الإنسانية التي سجلها له التاريخ.
أوضح شلتوت أن السيد البدوي ينتمي إلى نسل الرسول ﷺ من الحسين، وُلد في فاس بالمغرب، ورافق والده في رحلة الحج التي امتدت أربع سنوات، قضى منها ثلاث سنوات في مصر، قبل أن يعود إليها مرة أخرى لمدة 27 عامًا طالبًا العلم ومتفرغًا للعبادة.
درس السيد البدوي أربع سنوات في العراق على يد علماء وأولياء، ثم عاد إلى مكة، حتى جاءه ملاك في المنام في سن الواحد والأربعين، موجّهًا إياه إلى مدينة طنطا المصرية، التي أصبحت مقصد الملايين حول العالم رغم مرور أكثر من 750 عامًا على وفاته.
كما كشف شلتوت سبب ارتداء السيد البدوي للثوامين وتغطية وجهه، موضحًا أن الروايات متعددة؛ فمنها ما قال إنها عادة أهل البدو، ومنها ما أشار إلى جماله وشدة نقاء وجهه، حيث كان يغطيه من شدة الإشعاع الروحي والخشوع الذي يبعثه على الآخرين.
ويُعرض برنامج "كرامات" عبر الصفحات الرسمية لتامر شلتوت على مواقع التواصل الاجتماعي يومي الأحد والثلاثاء والخميس في تمام الساعة 7:30 مساءً، ليقدم للمشاهدين جرعة من السيرة الروحية والكرامات المدهشة للأولياء الصالحين.












