أحمد سمير فرج يكشف كواليس أصعب موسم للمداح
كشف المخرج أحمد سمير فرج أن العمل على الموسم السادس من مسلسل "المداح" كان من أصعب التجارب التي مر بها، مؤكدًا أن كل مشهد في العمل كان يمثل تحديًا حقيقيًا للفريق. وأوضح فرج أن التصوير في المغرب جاء في ظل ظروف جوية صعبة، مع أمطار متواصلة، إضافة إلى مواقع تصوير اضطر فيها الفريق للسير قرابة 40 دقيقة عبر ممرات وعرة للوصول إلى مواقع التصوير. ومع ذلك، أبدى الفريق المغربي إعجابه الشديد بـ احترافية وانضباط فريق العمل المصري، حيث كان كل فرد يعرف بدقة ما المطلوب منه في كل لحظة من لحظات التنفيذ.
وأضاف فرج أن فلسفة المسلسل تقوم على فكرة "الرحلة"، فالبطل يمر في كل موسم بمحطات متعددة وأماكن مختلفة، وهي الفكرة التي بدأت بغرض إبراز جمال محافظات مصر بصريًا، لكنها تطلبت التوسع خارج الحدود بعد استهلاك معظم المواقع المصرية ذات الطابع البصري المميز. وهنا جاء المغرب كخيار فني وبصري يمنح العمل نفَسًا جديدًا دون التخلي عن الفورمات الأساسية القائمة على البحث والمواجهة وإنقاذ الناس في مواقع مختلفة.
وأشار فرج إلى أن اختيار المواقع لا يقتصر على كونها مشاهد جميلة فقط، بل هو جزء أساسي من بناء الدراما. إذ إن تصوير "المداح" في أماكن مغلقة كان سيقتل عنصر الرحلة منذ الموسم الأول، بينما الجمهور بات يترقب كل موسم مواقع جديدة ومشاهد لم يسبق له رؤيتها، كما حدث سابقًا في معبد نيرون بالمنيا.
ولم يغفل المخرج الحديث عن الجرافيكس، الذي وصفه بأنه أحد "أبطال المسلسل" منذ الموسم الثالث، وتطورت أهميته بشكل واضح في الموسم الرابع. وأكد أن فريق العمل يحرص على المصداقية في استخدام المؤثرات البصرية، بعيدًا عن الفانتازيا المطلقة، موضحًا أن التفاصيل الدقيقة قد تبدو بسيطة للمشاهد لكنها معقدة جدًا في التنفيذ، مما يجعل الجرافيكس عنصرًا أساسيًا لا يقل أهمية عن باقي عناصر العمل.












