صراع ورث الذهب.. شقيقة سعاد حسني تتهم نادية يسري بالاستيلاء على ممتلكات الراحلة
أثارت قضية جديدة جدلًا واسعًا في الوسط الفني المصري بعد اتهام جنجاه حسني الفنانة نادية يسري بالاستيلاء على بعض ممتلكات الفنانة الراحلة سعاد حسني بعد وفاتها.
وكشفت جنجاه أن الحاجات التي وصلت إلى نادية بعد وفاة سعاد كانت 7 شنط، 3 منها فارغة، والباقي ملابس منزلية، لكن "الذهب وساعة سعاد" لم يصلوا إلى الورثة، مشيرة إلى أن نادية هي من أخذتهم.
تأتي هذه الاتهامات لتفتح ملفًا قديمًا حول ممتلكات الراحلين في الوسط الفني، خاصة وأن سعاد حسني وُلدت في 26 يناير 1943 بحي بولاق في القاهرة، ونشأت في بيئة فنية وثقافية أثرت في تكوين شخصيتها الفنية والإنسانية.
والدها هو الخطاط السوري الشهير محمد حسني البابا الذي عمل على زخرفة كسوة الكعبة وسبق أن استدعى الملك فاروق لإدارة مدرسة تحسين الخطوط الملكية، بينما ينتمي جدها إلى الوسط الفني أيضًا، وعمها أنور البابا اشتهر بتجسيد شخصية «أم كامل» التي قدمت صورة المرأة الشامية ببراعة.
هذا الجدل الجديد أثار موجة من النقاشات على منصات التواصل حول حقوق الورثة و"الكنوز" الفنية التي تركها النجوم الراحلون، وسط دعوات لتوثيق وترتيب هذه الممتلكات بشكل رسمي لمنع النزاعات المستقبلية.












