الخميس 4 يونيو 2026 03:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

«كنت بموت كل يوم».. دينا الوديدي تكشف أسرار 5 سنوات من الانهيار: اكتئاب وكوابيس وفقر ومرض والدَيها

الأربعاء 25 فبراير 2026 12:41 مـ 8 رمضان 1447 هـ
«كنت بموت كل يوم».. دينا الوديدي تكشف أسرار 5 سنوات من الانهيار: اكتئاب وكوابيس وفقر ومرض والدَيها

كشفت الفنانة دينا الوديدي عن واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها في حياتها، مؤكدة أنها عاشت خمس سنوات كاملة من المعاناة النفسية والمادية، في تجربة وصفتها بأنها كانت «الأقسى» على الإطلاق، وذلك خلال استضافتها في أحد البرامج الإذاعية.

5 سنوات بلا عمل ومعاناة يومية

روت دينا أنها ابتعدت عن العمل لمدة خمس سنوات متتالية، عانت خلالها من ضائقة مالية شديدة، بالتزامن مع تدهور الحالة الصحية لوالدتها واحتياج والدها لإجراء عملية جراحية لم تتمكن الأسرة من توفير تكلفتها.

وأوضحت أنها دخلت في نفق مظلم من الاكتئاب، قائلة إنها كانت تشعر يوميًا وكأنها تفقد والدها أمام عينيها دون أن تستطيع إنقاذه، وهو ما ترك بداخلها ألمًا نفسيًا عميقًا، مشيرة إلى أنها لم تكن قادرة حتى على تلقي العلاج بسبب حالتها النفسية المتدهورة.

كابوس متكرر لمدة عام كامل

وأضافت أنها عانت لمدة عام كامل من أرق شديد، إذ كانت تبقى مستيقظة لفترات طويلة دون نوم، وحين تنام كان يطاردها كابوس مرعب يتكرر كل أسبوعين تقريبًا، تشعر خلاله بأن شخصًا يخنقها ويحاول قتلها.

وأكدت أن الحلم كان واقعيًا لدرجة أنها كانت تستيقظ منهكة تمامًا، وكأنها بالفعل كانت تصارع الموت، مشيرة إلى أن الكابوس لم يكن مرتبطًا بمكان أو ظرف معين، بل كان يظهر فجأة ويسلبها راحتها في أي وقت.

بين الطبيب النفسي والشيخ

وتحدثت دينا عن محاولاتها للبحث عن حل، حيث لجأت في البداية إلى طبيبة نفسية، لكنها لم تشعر بالارتياح أو بوجود تحسن حقيقي، ثم اقترح عليها أحد أقاربها مقابلة شيخ معروف.

إلا أن اللقاء لم يكتمل كما توقعت، إذ فوجئت أثناء حديثها معه بانشغاله بهاتفه وتركها قبل أن تنهي حديثها، ما جعلها تشعر بأن الأبواب تُغلق في وجهها واحدًا تلو الآخر.

«الحل عند ربنا»

وأشارت إلى أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول داخلها، حيث شعرت أن الملاذ الحقيقي هو اللجوء إلى الله، فبدأت تلتزم بالصلاة وقراءة القرآن والأذكار، محاولة التمسك بأي بصيص أمل وسط الظلام الذي كانت تعيشه.

وقالت إنها في إحدى الليالي الصعبة رفعت عينيها إلى السماء باكية، داعية الله أن يرفع عنها ما تعانيه، واصفة حالتها بأنها كانت تشعر وكأنها طفلة تستغيث بوالدها.

بداية الفرج من مكة

واختتمت دينا الوديدي حديثها بالتأكيد على أن الانفراجة بدأت تدريجيًا بعد سفرها إلى مكة، حيث شعرت بأن الأمور بدأت تتحسن شيئًا فشيئًا، سواء على المستوى النفسي أو المادي.

وأوضحت أن الضيق بدأ ينحسر تدريجيًا، رغم استمرار مرض والديها وتوقف العمل، لكنها كانت تشعر بأن الله يخفف عنها الكرب خطوة بخطوة، حتى استعادت توازنها من جديد

موضوعات متعلقة