درة تتحدى الإرهاق في رمضان.. «إثبات نسب» الأقرب لقلبها وكيمياء مشتعلة مع أحمد العوضي في «علي كلاي»
كشفت الفنانة درة عن كواليس مشاركتها في مسلسلي «إثبات نسب» و«علي كلاي» خلال الموسم الرمضاني، مؤكدة أن التجربتين تمثلان تحديًا فنيًا كبيرًا بالنسبة لها، رغم ما تسببه حالة العمل المكثف من إرهاق وضغط متواصل.
وأوضحت درة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «كأس إنرجي للدراما» عبر إذاعة راديو إنرجي 92.1، أن مسلسل «إثبات نسب» يُعد من الأعمال القريبة إلى قلبها، لما يحمله من أبعاد إنسانية مؤثرة وقضية تمس مشاعر الجمهور، معربة عن أملها في أن يحقق صدى واسعًا ويحظى بتفاعل كبير خلال عرضه.
وأشارت إلى أن جزءًا كبيرًا من مشاهد «إثبات نسب» تم تصويره منذ نحو عام، بينما لا يزال تصوير «علي كلاي» مستمرًا حتى الآن، ما يفرض عليها التنقل المستمر بين شخصيتين مختلفتين تمامًا من حيث الخلفيات والتفاصيل النفسية والاجتماعية، وهو ما يتطلب تركيزًا مضاعفًا ومجهودًا استثنائيًا للحفاظ على صدق الأداء في كل عمل.
وأكدت أن هذا التنوع، رغم صعوبته، يمنحها فرصة حقيقية لإبراز قدراتها التمثيلية وتقديم ألوان درامية متباينة، خاصة في «علي كلاي» الذي ينتمي إلى الدراما الشعبية، موضحة أن الشخصية التي تقدمها مكتوبة برؤية خاصة وتحمل ملامح جديدة تسعى لتقديمها بشكل غير تقليدي، بعيدًا عن القوالب المعتادة.
وأضافت أن الطابع الشعبي قد يدفع البعض للمقارنة بأعمال سابقة، لا سيما أنها قدمت شخصيات مشابهة في مراحل مختلفة من مشوارها الفني، إلا أن العمل الحالي يحمل معالجة مختلفة وتفاصيل مغايرة تميزه عن غيره.
وعن تعاونها مع الفنان أحمد العوضي، أعربت درة عن تقديرها لالتزامه وحرصه على أدق التفاصيل أثناء التصوير، مشيرة إلى وجود حالة واضحة من الانسجام والكيمياء بينهما أمام الكاميرا، إلى جانب جماهيريته الكبيرة في مصر والوطن العربي، وهو ما يمنح العمل دفعة قوية في سباق المنافسة الرمضانية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تتمنى أن يلمس الجمهور الجهد المبذول في العملين، وأن يحظيا بإعجاب المشاهدين ويحققا النجاح المنتظر.












