درة تكشف أوراقها في رمضان: دراما إنسانية وأداء مختلف تمامًا
تخوض النجمة درة تحديًا استثنائيًا في موسم دراما رمضان 2026، بعدما قررت الظهور بوجهين متناقضين تمامًا في عملين من أبرز أعمال الموسم، مؤكدة أنها تراهن هذا العام على التنوع والاختلاف لا التكرار.
في مسلسل “علي كلاي”، الذي تشارك في بطولته أمام النجم أحمد العوضي، تقدم درة شخصية فتاة شعبية قوية الشخصية، لا تعرف الاستسلام، وتتحرك بثقة في عالم مليء بالصراعات، لتظهر بطبعة جريئة ومختلفة عن أدوارها السابقة.
أما في مسلسل “إثبات نسب”، فتذهب درة إلى منطقة درامية شديدة الحساسية، من خلال شخصية “نوال”، الفتاة البسيطة التي تتعرض للخداع وتدخل في دوامة من الاتهامات القاسية تصل إلى حد التشكيك في اتزانها النفسي، بينما تخوض رحلة مؤلمة لإثبات حقها والبحث عن طفلها. شخصية إنسانية تمس قضايا اجتماعية معاصرة، خاصة الفتيات اللاتي يتزوجن رغم رفض أسرهن، أو يجدن أنفسهن في علاقات سامة.
وكشفت درة أنها أصرت على أن يظهر حجاب شخصية “نوال” بشكل واقعي وأنيق، بعيدًا عن المبالغة أو التنميط، مؤكدة أنها أرادت تقديم نموذج قريب من الفتيات المحجبات في الحياة اليومية، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الجمهور منذ ظهور البرومو الأول للعمل.
وعن إشادة مخرج العمل أحمد عبده بها ووصفه لها بأنها تمتلك احترافية أوروبية، أعربت درة عن سعادتها الكبيرة بالتعاون معه، مشيرة إلى أنه يتعامل بمهنية عالية ويهتم بأدق التفاصيل. كما علّقت على وصف المنتج محمد غالي لها بـ"الحصان الرابح" في الموسم، مؤكدة أنها تتمنى أن يكون النجاح الحقيقي من نصيب العمل وأن يلمس قلوب الجمهور.
بهذا التنوع بين القوة الشعبية في “علي كلاي” والدراما الإنسانية العميقة في “إثبات نسب”، تضع درة نفسها في صدارة سباق رمضان 2026 بثقة واضحة وخيارات جريئة.














