«سارة خليفة» أمام المحكمة.. دفاع المتهمين يتحدى التحريات ويصر على البراءة
في أحدث التطورات في قضية سارة خليفة، شدد دفاع المتهمين على تمسكه ببراءة موكليهم، مؤكدًا أن أوراق الدعوى تفتقد لأي دليل مادي أو فني يدينهم. خلال جلسات المحكمة، شكك الدفاع في التحريات وأسانيد الاتهام، مطالبًا ببطلانها لعدم الجدية واعتمادها على استنتاجات لا ترقى لمرتبة الدليل القانوني.
أكد الدفاع أن ما ورد في التحقيقات بشأن اتصال هاتفي منسوب للمتهمين لا يثبت تورطهم، موضحًا أن الاتصال يتعلق بأعمال عقارية شخصية ولا صلة له بالواقعة. كما أشار الدفاع إلى أن هواتف المتهمين لم تسجل أي محتوى يدينهم، مشددًا على خلو الأوراق من أي دليل فني أو مادي قاطع.
وأضاف الدفاع أن المتهمين لم يتعاطوا المخدرات من الأساس، وأن التحريات اعتمدت على أقوال مرسلة لا تستند لأدلة يقينية، مما يُبطل ما بني عليها من إجراءات.
وخلال الجلسة، ذكر محامي أحد المتهمين أن شقيق سارة خليفة نُقل من شقته دون علمه بأذن التفتيش أو قرار الضبط والإحضار، مؤكدًا أن هذا الدفع يعد أساسًا يمكن أن يغير مجريات القضية لصالح البراءة.
كما تساءل الدفاع عن سبب عدم القبض على المتهمين منذ أن بدأت التحريات، وانتقد عدم التحقق من كيفية دخول المخدرات إلى البلاد، معتبرًا هذا تقصيرًا واضحًا في التحقيقات.
وطالب دفاع المتهمين ببراءة موكليهم وبطلان التحريات والإجراءات، مشددًا على تجاوز حدود التفتيش وخلل الاعتماد على المراسلات الإلكترونية والبرامج الموجودة على هواتف المتهمين.
من جانبه، تمسك ممثل النيابة العامة بما ورد في التحقيقات، مؤكدًا أن سارة خليفة وآخرين ساهموا في تهيئة المكان، تبادل الرسائل، وتحريك المبالغ المشبوهة، وأن الأدلة تشمل التسجيلات والفحوص المخبرية والمضبوطات.
خلال الجلسة، طلب محامي سارة خليفة عرض صور فوتوغرافية أمام ضابط التحريات لإعادة تقييم موقف موكلته، إلا أن الضابط رفض مراجعتها وأكد تمسكه بما أدلى به في التحقيقات.
كما وجه دفاع سارة خليفة سؤالًا عن الإصابات الواردة في تقرير الطب الشرعي، متسائلًا ما إذا كانت حصلت أثناء الضبط أو بعده، وجاء رد الشاهد مقتضبًا، متمسكًا بأقواله دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي نهاية الجلسة، قررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة الغد لمرافعة باقي الدفاع، وسط أجواء توتر وترقب كبير.












