حنان شوقي تكشف أسرار ليالي الحلمية وأزماتها النفسية ورحلتها الروحية الصادمة
حلّت الفنانة القديرة حنان شوقي ضيفة على برنامج «ورقة بيضا» مع الإعلامية يمني بدراوي، المذاع على قناة النهار، لتكشف خلال الحوار عن كواليس مشوارها الفني، مواقفها المؤثرة، وتجربتها الروحية العميقة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.
حنان بدأت حديثها بالإشارة إلى الأثر الكبير لدورها في مسلسل «ليالي الحلمية»، قائلة إن الجمهور لا يزال يلقبها بـالدكتورة قمر حتى اليوم، مؤكدة أن ذلك الدور ترك بصمة خالدة في مسيرتها الفنية.
وعن ابتعادها عن الوسط الفني، كشفت حنان أن قرارها لم يكن شخصيًا بالكامل، لكنها اختارت منذ عام 2002 شراء نفسها والابتعاد عن الصخب، والاهتمام برحلتها الروحية مع الله. وأضافت: "كنت أشعر أن روحي ليست معي، كنت بين ناس غريبة، فالتجأت للصلاة والدعاء، ودلني الله على الطريق الصوفي".
وأوضحت الفنانة أن ليلة القدر كانت نقطة تحوّل في حياتها، حيث شهدت رؤية روحانية عميقة تركت أثرًا كبيرًا على داخلها، وجعلتها ترى العالم والحياة من منظور مختلف، مليء بالحب والرحمة والتسامح.
حنان شوقي لم تتردد في الحديث عن أزماتها النفسية والصحية، موضحة أنها شعرت بالحزن والخذلان عندما حاولت العودة للأعمال الفنية، وقالت: "كنت أستلم الجوائز وأقعد في البيت، وندمت على طلب المشاركة في أعمال فنية لم تعطني حقها". كما كشفت أن أزمة نفسية قوية أدت إلى جلطة في القلب أثناء قيادتها السيارة، مؤكدة أن الطبيب وصف حالتها بأنها "حد مزعلك في قلبك".
وعبرت حنان عن حزنها العميق لفقدان صديقها الفنان ممدوح عبد الحليم، قائلة: "كان بيخاف عليا جدًا، وحزنت بشدة لرحيله".
أما عن حياتها الشخصية، فقد أكدت أنها تزوجت مرة واحدة وانفصلت، لكنها لم تفكر بالطلاق لأي سبب لأنها تحترم الأسرة والبيت، مشيرة إلى أنها لم تتزوج بعد ذلك.
وفي سياق حديثها عن الفنان أحمد العوضي، قالت حنان: "المرأة أو الرجل الذي يتحدث عن الآخر بعد الانفصال أمر غير مقبول، وأحترم أحمد العوضي لأنه لم يتحدث إطلاقًا عن ياسمين عبد العزيز بعد الانفصال".
من خلال هذا الحوار، قدمت حنان شوقي لمحات نادرة عن حياتها الخاصة، رحلتها الروحية، وأزماتها النفسية، مؤكدة أن القوة الداخلية والتأمل الروحي هما ما ساعداها على مواجهة الصعاب والاستمرار في الحياة.












