من الأقصى إلى مكة: معتمرون أتراك يخوضون رحلة روحية من أولى القبلتين إلى الحرمين
شهد موسم العمرة هذا العام مشاركة كبيرة من المعتمرين الأتراك، الذين بدأوا رحلتهم الروحية من المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، قبل أن يواصلوا مسيرتهم نحو مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة في الحرم المكي الشريف.
وأكدت مصادر دينية أن المعتمرين أتوا حاملين معهم مشاعر الإيمان والتقوى، حيث حرصوا على أداء الصلوات والتضرع والدعاء في كل موقع مقدس يزورونه، مستشعرين عمق العلاقة الروحية بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام.
وتعد هذه الرحلة تأكيدًا على وحدة المسجدين وارتباطهما التاريخي والديني، كما تعكس حرص تركيا على تعزيز الروابط الدينية والثقافية مع الأراضي المقدسة، وتوفير الدعم الكامل للمعتمرين لضمان أداء المناسك بسهولة ويسر.
وأشار المعتمرون إلى أن التجربة كانت مليئة بالمشاعر الروحية العميقة، وأن زيارة الأقصى ثم مكة منحهم شعورًا استثنائيًا بالسكينة والطمأنينة، مؤكدين أن الرحلة ليست مجرد رحلة سياحية، بل رحلة إيمانية تجمع بين العبادة والروحانية والتاريخ الإسلامي.
















