لميس الحديدي تكشف خطة مصر الصادمة ضد تهجير الفلسطينيين
علقت الإعلامية لميس الحديدي، اليوم، على الجهود الدبلوماسية والضغوط الأمريكية التي أسفرت عن تقدم في فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية تتوقع افتتاح المعبر خلال 48 ساعة تقريبًا من كلا الاتجاهين.
وقالت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على شاشة النهار:"يبدو أن هناك انفراجة في عقدة البدء الحقيقي والفعلي في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بعد ضغط كبير من الوسطاء والولايات المتحدة، بالإضافة إلى إعلان تل أبيب تسليم آخر جثة محتجزة لديها، بمساعدة حركة حماس."
وأوضحت الإعلامية أن مصر أصرت على فتح المعبر من الجانبين، موضحة أن هناك نحو 150 فلسطينيًا يتلقون العلاج في مصر، وسيعودون إلى غزة بعد الانتهاء من علاجهم، بينما تستقبل القاهرة المرضى وأصحاب الأمراض المزمنة والجرحى للعلاج.
كما علقت على تصريحات وزيرة المواصلات الإسرائيلية حول فتح المعبر لتشجيع هجرة الفلسطينيين، قائلة:"هذا كلام للاستهلاك المحلي وجس النبض، مصر واضحة جدًا ولديها اتفاق محدد ومتمسكة به، ورفضها لأي مخطط للتهجير ثابت، فتح المعبر سيكون فقط للجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة."
واختتمت الحديدي حديثها مؤكدة:"فكرة تهجير الفلسطينيين مرفوضة مصريًا وعربيًا، ومصر كانت دائمًا حجر العثرة ضد هذا المشروع منذ البداية، وستظل كذلك."












