يوم أسود في جنايات دمنهور.. 3 قضايا بشعة و3 أحكام إعدام تهز الرأي العام
شهدت محكمة جنايات دمنهور يومًا استثنائيًا ومفزعًا، بعدما اجتمعت داخل قاعتها أبشع الجرائم الإنسانية، لتنتهي جميعها بحكم واحد: الإعدام، في رسالة حاسمة من القضاء المصري بأن الجرائم التي تمس الأطفال وتنتهك حرمة الأسرة لا تسقط ولا تُغتفر.
ورغم اختلاف الوقائع وتعدد الدوافع، إلا أن النتيجة جاءت واحدة، حيث أصدرت المحكمة أحكامًا نهائية بإحالة المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، تمهيدًا لتوقيع العقوبة القصوى جزاءً عادلًا لما ارتكبوه من جرائم هزّت المجتمع وأثارت الغضب والاستياء.
⚖️ 3 قضايا.. والحكم واحد
في القضية الأولى، قضت المحكمة برئاسة المستشار أشرف عياد بإعدام المتهم محمد صابر، المعروف إعلاميًا بـ**«توربيني البحيرة»**، بعد إدانته بخطف أطفال صغار والاعتداء عليهم، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
وفي القضية الثانية، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام بحق المتهم وليد. م. م، 29 عامًا، عاطل، بعد ثبوت تورطه في خطف طفلة والاعتداء عليها داخل أرض زراعية بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، في واقعة صادمة كشفت عن وحشية غير مسبوقة.
أما القضية الثالثة، فكانت جريمة أسرية مأساوية، حيث قضت المحكمة بإعدام المتهم بدر. ر، 37 عامًا، بعد إدانته بقتل زوجته أمام أعين أبنائهما داخل مركز الدلنجات، في مشهد دموي أنهى حياة أم وحوّل الأطفال إلى شهود على جريمة لا تُمحى آثارها.












