كريم الشناوي يكشف كواليس لقائه بوزير الثقافة ودعم غير مسبوق لصنّاع الأفلام
في خطوة تعكس اهتمام الدولة الحقيقي بدعم القوة الناعمة، التقى المخرج كريم الشناوي بمعالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، في جلسة نقاشية موسّعة اتسمت بالصراحة والعمق، ووضعت السينما المصرية في قلب الحوار، باعتبارها أحد أهم ركائز الهوية الثقافية والفنية في مصر.
وخلال اللقاء، أكد كريم الشناوي أن الجلسة شهدت مناقشات ثرية حول واقع صناعة السينما المصرية، والتحديات التي تواجهها في المرحلة الحالية، إلى جانب طرح مجموعة من الأفكار والمبادرات الجديدة التي تهدف إلى تطوير آليات الإنتاج، ودعم المواهب الشابة، وإعادة إحياء الدور الريادي للسينما المصرية عربيًا ودوليًا.
وأشار الشناوي إلى أن أكثر ما منحه شعورًا بالتفاؤل هو انفتاح وزير الثقافة واستعداده الكامل للاستماع إلى آراء صُنّاع السينما، وحرصه الواضح على دعم أي مبادرة جادة يمكن أن تُحدث تغييرًا حقيقيًا ومستدامًا داخل المنظومة السينمائية، بعيدًا عن الحلول التقليدية.
وشهد اللقاء أيضًا حديثًا خاصًا عن التجارب الفنية الأخيرة لكريم الشناوي، وعلى رأسها فيلميه «ضي» و**«السادة الأفاضل»**، حيث عبّر الشناوي عن سعادته الكبيرة بمتابعة معالي الوزير لهذه الأعمال، ومعرفته الدقيقة بتفاصيلها الفنية والفكرية، وهو ما اعتبره رسالة دعم معنوية مهمة لكل المبدعين.
واختتم الشناوي حديثه بتوجيه الشكر لمعالي وزير الثقافة على سعة صدره وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تفتح باب الأمل أمام مرحلة جديدة من التعاون الحقيقي بين الدولة وصُنّاع السينما، بما يليق بتاريخ مصر الفني ومكانتها الثقافية.













