حاتم صلاح الدين يوقف الفوضى في «الضحايا»: الالتزام فوق كل شيء على مواقع التصوير
حسم المخرج حاتم صلاح الدين الجدل حول كواليس مسلسل «الضحايا»، مؤكدًا أن اللوكيشن والموقع مخصصان للمحترفين فقط، وأن أي انحراف عن الانضباط لا مكان له في موقع التصوير.
وفي تصريحاته، شدد صلاح الدين على أن الزمن الجميل للقلوب والذكريات، لكن مواقع التصوير هي مساحة للعمل والتركيز. وأضاف: «إذا توقفنا كل مشهد لاسترجاع الذكريات، فلن ينتهي التصوير لا في رمضان المقبل ولا الذي يليه. نحن نقدم فنًا للجمهور، والجمهور ينتظر جودة حقيقية لا مجرد حكايات كواليس».
وأكد أن احترام وقت التصوير والانضباط وروح الفريق هي الأساس في صناعة الدراما، معتبرًا أن الالتزام لا يقل أهمية عن الموهبة، بل هو الضامن الحقيقي لإخراج العمل بشكل يليق بالمشاهد. وأضاف: «الفصل بين المشاعر الشخصية ومتطلبات الشخصية الدرامية هو ما يصنع الفرق بين الأداء العابر والعمل الاحترافي».
واختتم حديثه بالإشادة بفريق العمل كاملاً وثقته في قدرته على تقديم تجربة درامية قوية تلبي تطلعات الجمهور، مؤكدًا أن الانضباط والاحترافية هما سر نجاح أي مشروع فني.
المسيرة الفنية لحاتم صلاح الدين
يعد حاتم صلاح الدين واحدًا من أبرز صُنّاع الصورة في العالم العربي، وامتدت مسيرته الفنية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ مشواره كممثل في عام 1993 من خلال مسلسل «لمن أترك كل هذا» قبل أن يتجه للإخراج والمونتاج، ليترك بصمة واضحة في أعمال مثل: «فندق في المدينة»، «ذات ليلة»، «الرحلة»، «ياعيني»، والمسلسلات الناجحة «شعبيات»، «دبابيس»، و«راشد وميرة».
وحصل على عدة جوائز مرموقة أبرزها أفضل مونتاج عن فيلم «فندق في المدينة» في مهرجان الشرق للأيام السينمائية بأبوظبي، وشارك في أعمال نالت جوائز خليجية وإماراتية، ما عزز مكانته كأحد أبرز المؤثرين في صناعة الدراما والسينما العربية.
كما أسس شركة «ليالينا» للإنتاج الفني التي قدمت أعمالًا درامية وسينمائية، إلى جانب مشاريع مجتمعية استخدمت الفن كوسيلة توعوية، بالتعاون مع جهات رسمية داخل الإمارات وخارجها.














