بالدموع والحنين.. ليلى غفران تتكلم عن ابنتها وتبعث رسالة إنسانية صادمة
عادت الفنانة ليلى غفران لتفتح واحدًا من أكثر الجروح إيلامًا في حياتها، بعدما تحدثت مجددًا عن قضية مقتل ابنتها، خلال لقاء مؤثر بُث عبر إحدى القنوات اللبنانية، أعادت فيه مشاعر الحزن والوجع إلى الواجهة، رغم مرور سنوات طويلة على الحادثة.
وبصوت يملؤه الأسى، عبّرت ليلى غفران عن الألم الذي ما زال يسكن قلبها منذ رحيل ابنتها، مؤكدة أن الفقد لا يُقاس بالزمن، وأن الجرح ما زال مفتوحًا كما لو كان الأمس. وقالت إن إحساسها الداخلي يشبه فقدان جزء من جسدها، وكأن شيئًا عميقًا ومكسورًا يعيش بداخلها دون قدرة على ترميمه، في صورة إنسانية صادقة تعكس حجم المعاناة التي لم تهدأ بمرور الوقت.
وتطرقت ليلى غفران إلى ملف القصاص من قاتل ابنتها، موضحة موقفها الإنساني الرافض لإزهاق روح أخرى، مؤكدة أن فكرة فقدان حياة جديدة لا تمنحها السلام النفسي، ولا تعيد إليها ابنتها الغائبة. وأشارت إلى أن القصاص، مهما كان، لا يمكن أن يطفئ نار الأم التي لن ترى ابنتها مرة أخرى، وهو ما جعل كلماتها تحمل مزيجًا من الألم والتسامح في آنٍ واحد.
وفي جانب آخر من اللقاء، كشفت الفنانة ليلى غفران عن خبر أعاد الأمل لجمهورها، حيث أعلنت عودتها إلى الساحة الغنائية من جديد، بعد فترة غياب طويلة، وذلك من خلال مؤتمر صحفي أُقيم في العاصمة اللبنانية بيروت. وأكدت أن قرار العودة لم يكن سهلًا، لكنه نابع من إيمانها بأن الحياة يجب أن تستمر رغم كل الأحزان.
وأوضحت ليلى في تصريحاتها الصحفية أنها تشعر بسعادة حقيقية للعودة إلى العمل الفني، وأنها بدأت بالفعل التحضير لعدد من الأعمال الغنائية الجديدة، في محاولة لتحويل الألم إلى طاقة إبداعية، واستعادة تواصلها مع جمهورها الذي ظل داعمًا لها طوال السنوات الماضية.












