من الظلم إلى الامتنان.. رحمة محسن تبدأ العام الجديد برسالة صادمة
مع بداية العام الجديد 2026، اختارت المطربة رحمة محسن أن تفتح قلبها لجمهورها برسالة مؤثرة حملت مزيجًا من الامتنان والألم والأمل، نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، ولاقت تفاعلًا واسعًا بين متابعيها.
ووجّهت رحمة كلماتها بروح صادقة، معبّرة عن شكرها لله على كل ما مرّت به، مؤكدة إيمانها بأن القادم أفضل، وأن ما فقدته سيعوّضها الله عنه خيرًا. كما وجّهت رسالة غير مباشرة لكل من ظلمها أو خذلها، معتبرة أن تلك التجارب القاسية كانت دروسًا قاسية لكنها ثمينة.
وقالت في رسالتها إنها تشكر من آذوها لأنهم كانوا سببًا في أن تتعلّم وتصبح أقوى، كما عبّرت عن امتنانها لكل من أحبّها وساندها ووقف بجانبها في أوقاتها الصعبة، مؤكدة أن وجود الأشخاص الطيبين في حياتها كان سببًا في استمرارها وصمودها.
وفي لهجة حاسمة، أشارت رحمة إلى أنها تتمنى ألا تلتقي مرة أخرى بمن أساؤوا إليها، داعية الله أن يكون العام الجديد أكثر رحمة وحنانًا عليها من كل السنوات الماضية، في رسالة حملت الكثير من الصدق والإنسانية.
بلاغ ضد الطليق
وتأتي رسالة رحمة محسن بعد أزمة شخصية صعبة، حيث كانت قد تقدمت ببلاغ رسمي ضد طليقها، اتهمته فيه بتصوير مقاطع فيديو خاصة لها خلال فترة زواجهما دون علمها أو موافقتها، ثم الترويج لها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب الانفصال.
وأكدت المطربة أنها صُدمت بقيام طليقها بتصويرها خلسة مستغلًا الثقة الزوجية، قبل أن يقوم لاحقًا بنشر تلك المقاطع، وهو ما اعتبرته انتهاكًا صارخًا للخصوصية وجرائم يعاقب عليها القانون، لتدخل القضية مسار التحقيقات القانونية.












