«القبر هو النهاية».. تصريحات صادمة من شمس البارودي عن الموت والحياة
فتحت الفنانة المعتزلة شمس البارودي قلبها وكشفت عن ملامح حياتها الحالية، مؤكدة أن أيامها باتت تسير على وتيرة روحانية خالصة، يتصدرها القرآن الكريم والذكر والدعاء، حيث تحرص على ختم المصحف الشريف مرتين كل شهر، معتبرة ذلك زادها الحقيقي للآخرة ومصدر راحة وطمأنينة لنفسها.
وخلال ظهورها في برنامج «الحكاية من البداية» مع الدكتورة أميرة مجدي على شاشة قناة الشمس، أوضحت شمس البارودي أن مرحلة ما بعد رحيل زوجها الفنان القدير حسن يوسف شكّلت نقطة تحول كبرى في حياتها، مؤكدة أن ارتباطها بالدنيا تراجع بشكل واضح، وأصبح جلّ اهتمامها موجّهًا للتقرب من الله والاستعداد لما هو أبقى.
وأضافت أن إيمانها جعلها تنظر إلى القبر باعتباره الدار الأخيرة، وهو ما دفعها لمراجعة حساباتها والتركيز على الأعمال الصالحة، مشيرة إلى أن قراءة القرآن تمنحها إحساسًا عميقًا بالسكينة، وتعيد ترتيب أفكارها، وتُشعرها بقيمة الوقت والعمر.
كما بعثت شمس البارودي برسالة مليئة بالدعاء والإنسانية، تمنّت فيها السلام والخير للعالم كله، داعية الله بالصحة والستر والأمن والإيمان للجميع، ولم تنسَ الدعاء لفلسطين بالنصر، ولمصر بالخير والاستقرار، كما ترحّمت على زوجها الراحل حسن يوسف ونجلها عبد الله، سائلة الله أن يحفظ أبناءها الآخرين.
وأكدت في ختام حديثها أن هذه المرحلة تمثل بالنسبة لها حالة من الصفاء واليقين والرضا، مشددة على أن القرب من الله هو الملجأ الحقيقي في مواجهة أوجاع الحياة وتقلباتها.














