هشام عباس يكشف أسرار جيل التسعينات: “ما بحبش النكد.. وأغاني زمان صنعت ولاء الجمهور”
حل النجم هشام عباس ضيفًا على برنامج «بحب الإذاعة» الذي يقدمه الإعلامي شافكي المنيري عبر إذاعة نغم FM، في لقاء اتسم بالدفء والحنين، كشف خلاله عن كواليس جيله الغنائي، وأسباب استمرار نجاح أغانيه حتى اليوم بين الأجيال الجديدة.
البهجة سر شخصيته
أكد هشام عباس أن الفرحة جزء أصيل من تكوينه الفني والإنساني، قائلًا إنه لا يميل للحزن أو الأجواء الكئيبة، وهو ما انعكس بوضوح على اختياراته الغنائية التي اتسمت دائمًا بالإيجابية والطاقة.
لماذا لا تزال أغاني التسعينات حية؟
أعرب عباس عن سعادته الكبيرة بوصول أغانيه إلى الأطفال والشباب الصغير، موضحًا أن السبب يعود لخصوصية فترة التسعينات، حين كان الجمهور يشتري شريط الكاسيت كاملًا دون اختيار أغنية بعينها، ويتكبد عناء الخروج خصيصًا لشراء الألبوم، ما خلق حالة ولاء قوية بين المطرب والجمهور.
وأضاف أن هذه الثقافة جعلت الأغاني تعيش طويلًا، وتنتقل من جيل إلى آخر.
الحفلات سر الاستمرار
أشار هشام عباس إلى أن استمرار ظهور مطربي جيله في الحفلات والمناسبات ساهم في بقاء أغانيهم حاضرة في وجدان الناس، مؤكدًا أنهم لم يختفوا كما يظن البعض، بل ما زال التفاعل الجماهيري معهم قويًا ومؤثرًا.
الأغاني تنتقل بالوراثة
لفت إلى أن جيل التسعينات الذي نشأ على أغانيهم أصبح اليوم يورث هذا الذوق الفني لأبنائه، ما جعل الأغاني تعيش عبر الزمن وتكسب جمهورًا جديدًا باستمرار.
ترشيحات هشام عباس للأجيال الجديدة
وعن الأغاني التي يرشحها للشباب، اختار مجموعة من أبرز أعماله، منها: «حبك أجمل شيء في حياتي»، «وأنا أعمل إيه»، «فينه»، و«ناري نارين».
حب الوطن
أكد هشام عباس حبه الكبير لمصر، معبرًا عن فخره الشديد ببلده، مشيرًا إلى أنه يكتب لها شعرًا وخواطر تعبيرًا عن هذا الانتماء.
روح الفريق في جيل التسعينات
أشاد بدور الفنان حميد الشاعري في جمع مطربي التسعينات، مؤكدًا أن المنافسة بينهم لم تفسد روح الصداقة، بل كانوا فريقًا واحدًا يدعم بعضه البعض.
منافسة مع الكبار
كشف هشام عباس أن جيل التسعينات ظهر وسط منافسة قوية مع نجوم كبار سبقوهم، مثل عمرو دياب، محمد فؤاد، محمد منير، مدحت صالح، علي الحجار، هاني شاكر، ومحمد الحلو، مؤكدًا أنه كان يحفظ أغانيهم ويحب الغناء بها.












