الخميس 4 يونيو 2026 02:31 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

«لو ركبتك بتوجعك بعد الخمسين».. العلم يكشف الحل الأقوى بدون أدوية

الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:46 مـ 3 رجب 1447 هـ
«لو ركبتك بتوجعك بعد الخمسين».. العلم يكشف الحل الأقوى بدون أدوية

يُعد التهاب مفصل الركبة من أكثر المشكلات الصحية إيلامًا، خاصة مع التقدم في العمر، وقد يصيب ركبة واحدة أو الركبتين معًا، مؤثرًا بشكل مباشر على الحركة وجودة الحياة. ويعاني المصابون به غالبًا من ألم مستمر، تورم، وتيبس في المفصل، إلا أن الخبر الجيد هو أن هناك وسائل علاجية فعّالة تُسهم في تقليل الأعراض وتحسين القدرة على الحركة.

لماذا يحدث التهاب مفصل الركبة؟

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى التهاب مفصل الركبة، لكنها جميعًا تشترك في نتيجة واحدة، وهي التهاب أنسجة المفصل وتآكل الغضروف.

الغضروف هو الوسادة الطبيعية التي تقلل الاحتكاك بين العظام وتساعد على الحركة السلسة، ومع تآكله يبدأ احتكاك العظم بالعظم، ما يزيد الألم والالتهاب سوءًا.

وينقسم التهاب مفصل الركبة إلى نوعين رئيسيين:

التهاب تنكسي (الفصال العظمي): يحدث نتيجة الاستخدام المتكرر للمفصل مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى تآكل الغضروف.

التهاب مفاصل التهابي: يبدأ كرد فعل مناعي داخل المفصل، ثم يتسبب لاحقًا في تلف الغضروف، وغالبًا ما يكون مرتبطًا باضطرابات الجهاز المناعي.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

تزداد فرص الإصابة بالتهاب مفصل الركبة في الحالات التالية:

تجاوز سن الخمسين عامًا

السمنة أو زيادة الوزن التي تضاعف الضغط على المفصل

المهن التي تتطلب الوقوف أو الانحناء أو حمل الأثقال

التعرض لإصابات متكررة أو قوية في الركبة

وجود تشوهات تشريحية في مفصل الركبة

تاريخ عائلي مع أمراض المناعة الذاتية

التمارين… العلاج الأقوى لمفصل الركبة

كشفت دراسة واسعة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية (BMJ) عن نتائج لافتة، بعد تحليل 217 تجربة سريرية أُجريت بين عامي 1990 و2024، وشارك فيها أكثر من 15 ألف شخص، لمقارنة تأثير أنواع مختلفة من التمارين على التهاب مفصل الركبة.

وشملت الدراسة:

التمارين الهوائية

تمارين المرونة

تمارين العقل والجسم

التمارين العصبية الحركية (التوازن والمشي والتناسق)

تمارين التقوية

برامج التمارين المختلطة

المفاجأة: التمارين الهوائية في الصدارة

أظهرت النتائج أن التمارين الهوائية منخفضة التأثير كانت الأكثر فاعلية في:

تخفيف الألم

تحسين الوظائف الحركية

تعزيز القدرة على المشي

رفع جودة الحياة

وتُعد أنشطة مثل المشي، السباحة، وركوب الدراجات الخيار الأمثل لمرضى خشونة الركبة.

كما حققت أنواع أخرى من التمارين فوائد ملحوظة:

تمارين العقل والجسم حسّنت الأداء الوظيفي خلال 4 أسابيع

تمارين التقوية والبرامج المختلطة أظهرت نتائج إيجابية بعد 12 أسبوعًا

تمارين التوازن والتناسق حسّنت المشي على المدى القصير

تمارين المرونة ساعدت في تقليل الألم على المدى الطويل

وأشار الباحثون إلى أن قوة الأدلة متوسطة، مع التأكيد على الحاجة إلى دراسات أطول زمنًا لمتابعة النتائج.