حسام حسن يراهن على القوام الأساسي أمام نيجيريا في بروفة الفراعنة الأخيرة قبل أمم أفريقيا
حسم الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، ملامح خطة التعامل مع المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب نيجيريا، حيث استقر على الاعتماد على التشكيل الأساسي في معظم المراكز، بهدف الخروج بنتيجة إيجابية وأداء قوي يمنح الثقة للجماهير قبل التوجه إلى المغرب لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية.
ويرى حسام حسن أن مواجهة منتخب بحجم نيجيريا تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية اللاعبين، سواء على المستوى البدني أو الخططي، خاصة في ظل اقتراب موعد انطلاق البطولة القارية، ما دفع الجهاز الفني للدفع بأغلب العناصر الأساسية منذ بداية اللقاء، مع الاحتفاظ ببعض الأوراق الرابحة لاستخدامها خلال الشوط الثاني.
وأكدت مصادر داخل معسكر المنتخب أن محمد الشناوي أصبح جاهزًا تمامًا للمشاركة أساسيًا في حراسة المرمى، بعد الاطمئنان على حالته البدنية والفنية، إلى جانب جاهزية عدد من الركائز الأساسية مثل أحمد سيد زيزو، محمود حسن تريزيجيه، وحمدي فتحي، الذين يعول عليهم الجهاز الفني في تنفيذ الأفكار الخططية خلال اللقاء.
ومن المنتظر أن يشهد خط الدفاع درجة كبيرة من الاستقرار بوجود محمد هاني وأحمد فتوح على الأطراف، مع الثنائي رامي ربيعة وياسر إبراهيم في قلب الدفاع، بهدف اختبار الانسجام الدفاعي أمام منتخب يتميز بالسرعات والقوة البدنية.
على الصعيد الهجومي، يخطط الجهاز الفني لتجربة أكثر من شكل تكتيكي خلال المباراة، عبر الاعتماد على التحركات السريعة على الأطراف والضغط المبكر في وسط الملعب، مع منح الفرصة لأسامة فيصل في قيادة الهجوم منذ البداية، على أن يتم الدفع بمحمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد تباعًا في الشوط الثاني، لمنحهم حساسية المباريات والوقوف على جاهزيتهم قبل انطلاق البطولة.
ويُعد قرار إراحة محمد صلاح في بداية اللقاء جزءًا من خطة فنية متكاملة، تهدف لتجنب أي إجهاد بدني، خاصة في ظل ضغط المباريات الأوروبية، مع الاستفادة من قدراته في جزء من اللقاء حال الحاجة لزيادة الفاعلية الهجومية.
ودية نيجيريا
ولا تقتصر أهمية مباراة نيجيريا على النتيجة فقط، بل تمتد لاختبار الانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع المنتخبات القوية بدنيًا وسرعياً، وهو ما يضعه حسام حسن على رأس أولوياته، إلى جانب تجربة بعض الجمل الخاصة بالتحول السريع من الدفاع للهجوم والضغط العالي.
اكتمال الصفوف
وشهد معسكر المنتخب اكتمال الصفوف بوصول الثلاثي محمد صلاح، عمر مرموش، ومصطفى محمد، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات متعددة في التشكيل وإدارة دقائق اللعب، خاصة مع رغبة حسام حسن في تجهيز جميع العناصر تحسبًا لأي طارئ خلال البطولة.
نيجيريا بتشكيل ناقص
في المقابل، يخوض منتخب نيجيريا المباراة في ظل غياب فيكتور أوسيمين وموسيس سيمون عن اللقاء، بسبب ارتباطاتهما مع أنديتهما، على أن يلتحقا ببعثة المنتخب لاحقًا في المغرب، وهو ما قد يمنح الفراعنة فرصة لاختبار قدراتهم أمام منتخب قوي رغم غياب بعض نجومه.
ورغم ذلك، يمتلك منتخب نيجيريا قائمة قوية تضم عددًا كبيرًا من المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، بقيمة سوقية تتجاوز 280 مليون يورو، ما يجعل المواجهة ذات طابع تنافسي مرتفع.
وتُقام المباراة في تمام الثامنة مساء اليوم الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي، وسط حضور جماهيري منتظر، في آخر اختبار حقيقي للفراعنة قبل السفر إلى المغرب لخوض منافسات النسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني للخروج بأكبر قدر من المكاسب الفنية، تمهيدًا لبداية قوية في مشوار البطولة.
