الخميس 4 يونيو 2026 02:30 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

«تحدت الرجال وصنعت نجوميتها».. نكشف أسرار خاصة في حياة فاطمة زايد..وهكذا تعاملت مع الانتقادات وعروض الزواج

الأحد 7 ديسمبر 2025 07:35 مـ 16 جمادى آخر 1447 هـ
فاطمة زايد
فاطمة زايد

فكرت خارج الصندوق وبحثت عن التميز لتتحدى الرجال في مهنتها وتصنع لنفسها نجومية فريدة لا ينافسها فيها أحد. وعلى الرغم من وجود سيدات كثيرات عملن في مجال حلاقة الرجال قبلها، إلا أنها تركت بصمة مميزة. وقد حصدت مؤخراً جائزة أفضل سيدة أعمال صاحبة صالون "تيا" للرجال، والتي مُنحت لها من قبل مدير التصوير أحمد العزبي، رئيس مهرجان إيجي فاشون الدولي، وذلك خلال دورته الخامسة عشر التي أقيمت في شهر نوفمبر الماضي.

نتحدث هنا عن فاطمة زايد، التي روت لنا قصتها في لقاء خاص لـ "البيان نيوز"، لتكون مثالاً يُحتذى به الشباب في مختلف المجالات. فهي نموذج للمرأة المكافحة، وعلى الرغم من التحديات والانتقادات التي واجهتها على وسائل التواصل الاجتماعي، تمسكت بحلمها، مدعومة بزوجها الذي كان سنداً لها، ولم تكترث بآراء الآخرين ما دامت واثقة بنفسها وواثقاً بها زوجها الداعم الأول لها.

القصة وما فيها

نتحدث الآن عن فكرة صالونك، كيف راودتكِ فكرة افتتاح صالون رجالي ومنافسة العديد من العاملين في المهنة؟ وهل سبب لكِ ذلك أي قلق؟ أجابت: لم أشعر بأي قلق عند الافتتاح، ورغم أن الأمر كان غريباً بافتتاحي صالوناً للرجال، إلا أنني أحببتُ الفكرة كثيراً لكي يكون مختلفاً عن أي صالون آخر، خاصة أنه تُديره سيدة.

وأضافت زايد عن تخصصها في هذا المجال: لقد اكتسبتُ أولاً خبرة في مجال العناية بالبشرة، لذلك أردتُ عندما أعمل في هذا المجال أن يكون محتواي مختلفاً، وأن يكون صالوني كذلك، وأن أفتحه للرجال.

مواقف محرجة

سألناها: هل تعرضتِ لمواقف محرجة من الزبائن؟ فردت: لا أبداً، قاطعناها: هل يحدث ذلك عندما يأتون ويدخلون ويرون أن صاحبة المكان سيدة؟ أجابت: لا، هم يعرفون مسبقاً أن صاحبة الصالون سيدة؛ يتابعون أعمالي على تيك توك وفيسبوك، لذا فهم على علم بهويتي.

سر حب الشباب لـ "تيا"

حسناً، ما الذي يدفعهم للمجيء واختيارك تحديداً لخدمات البشرة؟ قالت: أولاً، يأتون إلى الصالون لرؤية فكرة أن صاحبته سيدة، وليروا الخدمات التي أقدمها بالداخل، خاصة أنني أقدم خدمة العناية بالبشرة "سكين كير" بنفسي، ولدي خبرة جيدة جداً فيها.

وتابعت زايد: وبعد أن يُعجبوا بعملي، يأتي أصدقاؤهم ومن يُنصحون بي، فيشكرونني على خدمتي. وبصفتي صاحبة صالون، أنا حريصة جداً على تقديم أعلى جودة وأعلى دقة في جلسات العناية بالبشرة.

فاطمة زايد: بيطلبوني عشان أنا خبرة

سألناها: هل تقصدين أنهم يختارونكِ لأنكِ تمتلكين الخبرة؟ أجابت: نعم بالتأكيد، فهم يأتون من أجلي بسبب خبرتي وتدريبي، وبصفتي صاحبة صالون، أنا مهتمة جداً بأن يخرج العميل راضياً بأفضل شكل ممكن.

أفضل العروض

فيما يتعلق بالخدمات المتاحة في الصالون، ما هي العروض التي تقدمينها بشكل يومي؟ أجابت: أقدم عروضًا يومية في الصالون، ولا أخصص عرضًا ليوم الجمعة أو السبت تحديداً؛ العروض سارية كل يوم. ليس لدي أيام إجازات، ويمكن للعميل الحضور في أي وقت دون الحاجة للحجز المسبق للمكان المتاح يوميًا. يمكنه زيارتي في أي وقت وسأقدم أسعارًا رمزية جدًا لكي يستطيع إنجاز أعماله بجهد أقل ونيل قسط من الراحة.

كيف تتعامل مع الانتقادات؟

هل واجهتِ انتقادات؟ أجابت: نعم، مثل الانتقادات الموجهة لكوني صاحبة صالون رجالي مخصص للرجال فقط. ومن ينتقد لا ينتقد صالون "تيا" فحسب، بل ينتقد أي شيء يراه على أي منصة أخرى، وأنا لا ألتفت إلى الانتقادات نهائيًا.

معجبو تيك توك

حسنًا، فاطمة تظهر على تيك توك، هل جاءكِ أحد بهدف مضايقتكِ، أي أن هدفه من الزيارة ليس لعمل عناية بالبشرة (سكين كير) أو حلاقة أو أي خدمة أخرى؟ هو لا يأتي ليضايقني بالمعنى الحرفي، بل يأتي ليرى فاطمة أو "تيا" لأنني معروفة بهذا الاسم على السوشيال ميديا، وهي ابنتي التي سميت الصالون على اسمها.

سألناها..هناك أناس يأتون بدافع الإعجاب.. كم مرة حدث ذلك؟ .. تكرر الأمر كثيرًا، وأكثر ما يُعجبني هو عندما أكون متعبة ولدي مناسبة، فيأتي لي الكثير من الناس ويقدمون لي هدايا دون أن يخبروني أنها هدايا شخصية، وهذا يظهر محبة الناس لي أيضًا.

عروض زواج

لنواجهكِ بهذا السؤال.. هل تلقيتِ عروض زواج؟ نعم، تلقيتُ عروض زواج كثيرة، نظرًا لأنهم لا يعلمون أنني متزوجة، وبمجرد أن يعلموا نصبح أصدقاء أو يختفون من حياتي إلى الأبد.

مفاجأة فاطمة زايد

خلال الحوار، فاجأتنا فاطمة زايد بأنها حاصلة على درجة البكالوريوس في الآداب، قسم الإعلام - علاقات عامة، من جامعة عين شمس. وخلال الفترة المقبلة، ستفاجئ فاطمة محبيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخوضها عددًا من التجارب الإعلامية التي تجهز لها حاليًا، دون الكشف عن أي تفاصيل في الوقت الراهن.