شال فلسطيني ورسالة تقدير لأبوتريكة.. وكواليس خاصة تُكشف لأول مرة عن انتقاله للأهلي
كشف الناقد الرياضي عمرو الدردير عن موقف إنساني لافت قام به لاعبو ومنتخب فلسطين تجاه أسطورة الكرة المصرية محمد أبوتريكة، خلال تواجدهم الأخير، حيث حرص الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني على تقديم لفتة تقدير خاصة للنجم السابق.
وقال الدردير عبر حسابه على موقع فيسبوك إن الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني أهدى شالًا مميزًا يحمل رموز القضية الفلسطينية إلى أبوتريكة، مؤكدين له: "أنت صاحب شعبية كبيرة جدًا عندنا.. ومحبتك في قلوب كل الفلسطينيين."
وأضاف الدردير أن هذا الموقف يعكس حجم المكانة الكبيرة التي يحظى بها أبوتريكة في الوطن العربي، خاصة لدى الشعب الفلسطيني الذي يعتبره رمزًا للمساندة والدعم المستمر للقضية.
كواليس انتقال أبوتريكة للأهلي لأول مرة
وفي سياق آخر، عاد النجم السابق طاهر أبوزيد، ووزير الرياضة الأسبق، لكشف أسرار جديدة تُعلن لأول مرة عن رحلة انتقال محمد أبوتريكة من نادي الترسانة إلى النادي الأهلي عام 2003، وهي الصفقة التي غيّرت تاريخ القلعة الحمراء.
وقال أبوزيد خلال ظهوره عبر قناة MBC مصر 2 إن أبوتريكة زاره في مكتبه شخصيًا، وأكد له بشكل صريح رغبته في ارتداء القميص الأحمر، رافضًا تمامًا فكرة تجديد عقده مع الترسانة أو الانتقال للزمالك رغم محاولات إقناعه.
وأضاف:
"أبوتريكة كان واضحًا جدًا.. قال لي إنه يريد الأهلي فقط. رأيته يلعب مرتين، وكنت مقتنعًا أنه لاعب من نوع مختلف، لديه شخصية وموهبة كبيرة، وكنت متأكدًا أنه سيصنع الفارق."
وأوضح أبوزيد أنه كان عضوًا بمجلس إدارة الأهلي وقتها، وتواصل فورًا مع عدلي القيعي لإخطاره بقناعته الكاملة بضم اللاعب، قائلاً:
"قلت لعدلي: أبوتريكة لازم ييجي الأهلي فورًا، إحنا محتاجينه.. وأنا مسؤول عن كلامي لما أتكلم في الكورة."
وأشار إلى أن القيعي أخبره بأن القرار النهائي في يد مانويل جوزيه، وأن المدرب البرتغالي طلب مشاهدة شرائط اللاعب أولًا، ليرد أبوزيد بثقة:
"يا عدلي.. ده مش وقت شرائط. أنا شوفته بعيني، واللاعب إمكانياته واضحة. وأقدر أتكلم في الكورة أكتر من جوزيه نفسه."
وكشف أن ضغطه لإتمام الصفقة جاء في وقت كانت فيه العلاقة بين لجنة الكرة وبعض مسؤولي النادي متوترة، لكنه أصر على حسم الأمر لأنه كان يرى في أبوتريكة مشروع نجم استثنائي وهو ما تحقق بالفعل بعد سنوات قليلة، حيث أصبح "الماجيكو" أحد أهم أساطير الأهلي والكرة المصرية.
