هل عجزت المصرية للاتصالات ”وي” عن حل الأزمة؟.. غضب أهالي زهراء مدينة نصر من انقطاع الإنترنت المنزلي منذ أربع أيام ولسه
يعاني عدد من سكان منطقة زهراء مدينة نصر، وتحديداً قاطني أبراج ميراج تاون بشارع الجامعة، من انقطاع خدمة الإنترنت المنزلي المقدمة من المصرية للاتصالات (وي). وقد قُدّمت شكاوى عديدة لخدمة العملاء، لكنها لم تقدم حلولاً جذرية لهذا العطل الفني الكبير، مما يعكس عدم قدرة القائمين على الشركة على معالجة المشكلات التي تواجه المنطقة.
حجة الـ 72 ساعة
بدأت الأزمة بين يومي الأربعاء والخميس الماضيين تحت ذريعة خطة لتحسين جودة الخطوط والإنترنت المنزلي. والمبرر الذي تقدمه الشركة للمواطنين عند التواصل مع خدمة العملاء يكون كالتالي: "يا فندم، هناك إصلاحات لتحسين جودة الإنترنت خلال 72 ساعة، وستنتهي خلالها، ونحن نحاول التعجيل بحل مشكلة الخط لحضرتك".
تعاون أهالي المنطقة مع الشركة وتحملوا ما حدث ظنًا منهم أن هذا التحديث سيحسن جودة الإنترنت المنزلي، رغم إدراك الجميع بأن الإنترنت أصبح جزءًا أساسيًا في حياتنا اليومية سواء للعمل أو غيره.
عجز المصرية للاتصالات وي عن حل الأزمة
بعد مرور الـ 72 ساعة، تواصل أهالي المنطقة مع خدمة العملاء ليُفاجؤوا بأن الشركة تطلب منهم 72 ساعة إضافية. اعتبر الكثيرون هذا الأمر كارثيًا وغير طبيعي، خاصة أن شركة بحجم "وي" تفشل في السيطرة على هذا العطل الذي تسبب في الأزمة.
يعاني سكان المنطقة من هذا الانقطاع، خاصة أن شبكة الهاتف المحمول في زهراء مدينة نصر ضعيفة للغاية في بعض الأماكن، مما يجعل الاعتماد على الإنترنت عبر الهاتف المحمول أمرًا صعبًا جدًا.
من المسؤول عن هذه الأزمة التي يعاني منها عدد من الأهالي لما يقرب من أربعة أيام؟ ومن المسؤول عن الخسائر التي تعرضوا لها بسبب انقطاع الإنترنت وسوء تعامل خدمة العملاء في حل الأزمة أو إيجاد حلول لها؟

