الكاميرا كشفت الأب… جريمة داخل المنزل انتهت بالإعدام
بدأت الفتاة المجني عليها حديثها أمام جهات التحقيق وهي تحكي تفاصيل أول ليلة تحولت فيها طفولتها إلى كابوس، مؤكدة أن والدها واجهها باتهامات باطلة عن “الثيابة”، ثم جرّدها من ملابسها بالقوة بحجة الكشف عليها، قبل أن يعتدي عليها ويمزق غشاء بكارتها تحت وطأة الرعب والعجز.
تكرار الفعل… والعنف وسيلة لإسكات المنكوبة
لم يتوقف الأب عند جريمته الأولى، بل أعاد فعلته مرات عدة، وكلما حاولت مقاومته كان يلجأ إلى الضرب والتعنيف لإخضاعها. وحين لجأت لوالدتها بحثًا عن تصديق أو حماية، قوبلت بالإنكار، ما دفعها للجوء إلى آخر حل تملكه: كاميرا صغيرة أخفتها داخل غرفة المعيشة.
الكاميرا لا تكذب.. والدليل يدين الأب
وفي اليوم المنتظر، سجّلت الكاميرا الأب وهو يدخل الغرفة ويكرر اعتداءه على ابنته في مشهد قاسٍ وثّق الحقيقة كاملة، لتتحول اللقطة المسجلة إلى أهم دليل في القضية، وتغيّر مجرى التحقيقات بالكامل.
اتهامات بالجملة: اغتصاب وخطف وتهديد وسرقة
النيابة العامة أحالت المتهم لمحكمة الجنايات بعدما تأكد ارتكابه واقعة مواقعة ابنته القاصر خلال شهري يناير وفبراير ويوم 25 مايو 2025، مستغلًا كونها طفلة لم يتجاوز عمرها 18 عامًا،
كما وُجهت إليه اتهامات أخرى بخطف زوجته بعد استدراجها بحيلة مرض ابنهما، وإجبارها تحت تهديد السلاح على توقيع إيصالات أمانة وسرقة أموالها ومنقولاتها.
المشهد الأخير: حكم بالإعدام بعد تقرير المفتي
وبعد تداول القضية، أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة بوادي النطرون حكمها الغيابي بإعدام المتهم “م.ع.م”، عقب ورود تقرير فضيلة المفتي الذي أكد أن المتهم يستحق الإعدام حدًّا للحرابة، لاعتدائه عمداً على ابنته القاصر.
فتاة واجهت وحشًا داخل بيتها.. والعدالة قالت كلمتها
لم تكن الضحية تتخيل أن كاميرا صغيرة ستمنحها الخلاص، لكنها كشفت ما حاول الأب إخفاءه، وجعلت العدالة تُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية.












