الأهلي والمنتخب المصري في مأزق.. نفس المراكز تُسبب المعاناة
الأهلي يعاني منذ سنوات طويلة في مركز رأس الحربة، خاصة بعد رحيل عماد متعب والأنجولي أمادو فلافيو، ورغم محاولة النادي إيجاد بدائل مثل الفلسطيني وسام أبو علي، إلا أن استمراريته لم تتجاوز موسم ونصف، قبل انتقاله إلى الدوري الأمريكي، لتستمر المعاناة الهجومية للمارد الأحمر بلا حلول واضحة.
الجبهة اليسرى تبحث عن قائد جديد
بينما كان علي معلول يوفر استقرارًا دفاعيًا وهجوميًا على الجبهة اليسرى، ترك رحيله فراغًا كبيرًا لم يستطع أي لاعب سدّه، سواء يحيى عطية الله أو كريم الدبيس أو محمد أشرف، وحتى مع حلول محمد شكري وأحمد نبيل كوكا وكريم فؤاد، لا تزال هذه الجبهة تمثل نقطة ضعف واضحة للأهلي.
الدفاع يفتقد الثقة
مشاكل الأهلي الدفاعية تعود إلى اعتزال الجيل الذهبي الذي ضم عماد النحاس ووائل جمعة وأحمد السيد وشادي محمد، على الرغم من تحسن الوضع بعد قدوم أحمد حجازي ورامي ربيعة، إلا أن رحيل حجازي واحتراف محمد عبد المنعم أعاد الأزمة مجددًا، تعاقدات مثل أشرف داري ومصطفى العش وأحمد رمضان بيكهام وياسين مرعي لم تُحل المشكلة، ويبقى قلب الدفاع مصدر قلق دائم.
الجبهة اليمنى.. نقاط ضعف مكشوفة
مركز الظهير الأيمن يعاني من نواقص فنية واضحة، خاصة في التغطية الدفاعية والمشاركة الهجومية، محمد هاني، رغم تواجده مع الأهلي والمنتخب، لا يزال محل انتقاد بسبب الأخطاء التي تسببت في خسارة المنتخب في مباريات ودية، وهو ما يزيد من ضغوط هذا المركز على الجهاز الفني.
أزمة المهاجم تلاحق الفراعنة
منتخب مصر يعاني منذ رحيل الثنائي عماد متعب وعمرو زكي في مركز رأس الحربة، مصطفى محمد قدم بعض الحلول لكنه لم يُقنع الأجهزة الفنية والجماهير بسبب تذبذب مستواه وقلة الأهداف، ما يجعل المنتخب يعتمد في كثير من الأحيان على أهداف لاعبي الأجناب والدفاع.
الجبهة اليسرى في المنتخب بلا بدائل
المنتخب يعاني على الجبهة اليسرى بعد رحيل سيد معوض وطارق السيد، حيث لا يستطيع محمد حمدي أو أحمد فتوح سد الفراغ الفني المتبقي، ما يجعل هذه الجبهة مصدر قلق قبل كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.
الدفاع المصري.. ثغرات مستمرة
غياب محمد عبد المنعم بسبب إصابة الرباط الصليبي كشف ضعف الخيارات الدفاعية للمنتخب، بينما غالبية الأسماء الأخرى مثل رامي ربيعة وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد ومحمود الونش لا تحظى بالثقة الكاملة، ما يزيد الضغوط على الجهاز الفني قبل البطولة القارية.
الجبهة اليمنى.. حل مؤقت فقط
يعتمد المنتخب على محمد هاني كأفضل خيار متاح، مع غياب بدائل مقنعة مثل عمر جابر أو أحمد عيد، ليظل مركز الظهير الأيمن أحد أبرز نقاط الضعف قبل انطلاق البطولة.












