الخميس 4 يونيو 2026 04:42 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

مطلق وهذه كانت علاقته بياسمين صبري.. نكشف المخفي في حياة زوج آمال ماهر.. وهذا تفاصيل أول لقاء بينهم

الأربعاء 5 نوفمبر 2025 04:10 مـ 14 جمادى أول 1447 هـ
آمال ماهر وزوجها رجل الأعمال علي محجوب
آمال ماهر وزوجها رجل الأعمال علي محجوب

أثارت الفنانة آمال ماهر جدلاً واسعاً بعد إعلان زواجها المفاجئ من رجل الأعمال علي محجوب، والذي انتشر خبره وصور تجمعهما على منصات التواصل الاجتماعي. ومع انتشار الخبر، بدأت تتكشف تفاصيل عن الزوج، حيث انحصرت معظم المعلومات المتداولة في كونه رجل أعمال مصرياً يشارك في الأعمال الخيرية.

تفاصيل اللقاء الأول بين محجوب وآمال ماهر وتوقيت الزواج

ترددت أنباء تفيد بأن الثنائي تقابلا صدفة في إحدى المناسبات الخيرية، وتحول الإعجاب المتبادل بينهما إلى قصة حب توجت بهذا الزواج الذي فاجأ الجمهور، ويُعتقد أنه تم قبل حوالي شهر. وبعد انتشار الأخبار، نشرت آمال ماهر عبر خاصية 'الستوري' جزءاً من أغنية "اتراضيت"، في إشارة منها إلى سعادتها بهذا الزواج الذي جاء بعد فترة صعبة مرت بها مؤخراً في حياتها.

هل تربطه علاقة بياسمين صبري؟

خلال الساعات الماضية، كثُر البحث عن هوية هذا الرجل البالغ من العمر أربعين عامًا. تبين أنه شقيق طليق ياسمين صبري الأول، رجل الأعمال محمد محجوب، ويدير معاهد تعليمية خاصة بالعائلة في الإسكندرية، بحسب ما نُشر عنه على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

كما انتشرت أخبار تفيد بأنه كان متزوجًا، لكن زواجه لم يَدُم وانفصل عن زوجته ولديه أبناء، ويُعرف عنه حبه للمشاركة في الأعمال الخيرية إلى جانب أعماله المختلفة في عالم الأعمال.

الرجل الغامض

تتسم مسيرته المهنية بالتركيز على الاستثمارات طويلة الأمد، وهو من رجال الأعمال الذين يفضلون العمل بعيدًا عن الأضواء، مما جعله شخصية غامضة للجمهور قبل ظهور الصور الأخيرة التي جمعته بآمال ماهر، والتي سلطت عليه الأضواء عقب زواجه من آمال.

تصريحات آمال ماهر

تحدثت آمال ماهر في لقاء مع قيس عن زواجها الأول وهي في الثامنة عشرة، بفارق عمر ستة عشر عاماً عن زوجها، مشيرة إلى رفض والدتها للزواج وغيابها عن حفل الزفاف بسبب هذا الخلاف. وذكرت أن هذه التجربة علمتها كيفية الحفاظ على ذاتها وأن تصبح قوية، واصفة ابنها بأنه كان بوصلتها ومنقذها في حياتها.

كما أوضحت أن فقدان والدها وتلاه رحيل عمتها بفترة قصيرة شكّلا تجربة صعبة، حيث كان للفقد المتتابع لأقرب الناس أثر بالغ عليها، خاصة وأن والديها وعمّتها كانوا داعمين أساسيين في حياتها وتكوين شخصيتها.

وكشفت أيضاً أنها وصلت إلى مرحلة تناول المهدئات والمنومات بسبب الأرق المستمر وعدم قدرتها على النوم لساعات طويلة، وعاشت عزلة عميقة قادتها إلى إعادة اكتشاف ذاتها واستمداد القوة والثقة منها، لدرجة أنها كانت تُعطي نفسها الحقن الطبية بنفسها.

وتناولت آمال علاقتها بابنها، مؤكدة أنها تقوم على الصداقة والمشاركة في كل تفاصيل حياته، واعتبرت أن طفولتها غير المكتملة انعكست على طفولة ابنها، لتتحول التجربة إلى درس عاطفي وتثقيفي لها، وعبرت عن امتنانها لدوره في حياتها.

موضوعات متعلقة