زوجي راضٍ ومبسوط.. شو بعملكم؟
بالفيديو| مباشر من دبي.. لقطات جريئة لـ جويل مردينيان صاحبة الفستان الأزمة في الجونة
شاركت خبيرة التجميل جويل مردينيان، التي حضرت مهرجان الجونة السينمائي مرتدية الفستان الشهير، متابعيها مجموعة من صورها الجديدة عبر حسابها الشخصي على إنستجرام وفيسبوك. وقد ظهرت في الصور بإطلالة أكثر جرأة وجمالًا برفقة أصدقائها.

تحرص جويل على مشاركة محبيها تفاصيل حياتها باستمرار، حتى في أوقات الراحة والاستجمام؛ حيث شاركتهم لحظات قضتها على إحدى البواخر في دبي، وأرسلت لهم قبلات عبر فيديو مصور مع أصدقائها.

ننشر فيما يلي صورًا ظهرت فيها بملابس مناسبة لأجواء البحر، بالإضافة إلى لقطات أخرى أثارت جدلًا بين متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أشاد الجميع بجمالها ورشاقتها، معتبرين إياها مثالًا للمرأة العربية التي تهتم بجمالها ورشاقتها للحفاظ على أنوثتها، وهو ما يجب أن يُحتذى به.
جويل مردينيان: زوجي راضٍ ومبسوط.. شو بعملكم؟

أثارت جويل مردينيان جدلاً واسعاً بفستانها الذي وُصف بالجريء خلال مشاركتها في "مهرجان الجونة السينمائي" 2025، مؤكدةً أنها لا تكترث كثيراً للتعليقات والانتقادات التي تطالها.
وقالت جويل: "أتوقع أن تكون هناك تعليقات سلبية، بالتأكيد هناك من لا يعجبهم الأمر، لكنني سعيدة، وزوجي سعيد. لقد جربت أمامه 6 فساتين قبل مجيئي، وسألته أي فستان أرتديه للافتتاح؟ قال لي إنها جميعاً جميلة. بما أن زوجي راضٍ وأنا راضية، فهذا هو أسلوبي، فماذا أفعل لكم؟".

وأكدت في تصريحات إعلامية أن ذوقها في الأزياء يعكس شخصيتها، حيث قالت: "هل يعقل أن أذهب لأقول لامرأة ترتدي سروالاً فضفاضاً (شروال) إنها أزعجتني؟".
جويل عن الفستان المثير للجدل: ماذا ارتديت تحت الفستان؟

وعن الفستان المثير للجدل، تابعت جويل: "أنا أحببت الفستان وشعرت كالأميرة تحته. أنا أرتدي تحته قطعة سباحة (مايو)، أي أنه يأتي معه جزء علوي (بودي)، فلم أكن عارية تماماً تحته. هذا حديث الجيران! هذا النوع من الحديث لا يوصل إلى أي مكان في العالم".
جويل: دعمت غزة سنتين وما حدٌ تكلم وجايين تحكوا على فستاني؟
وأضافت بحدة: "لا تأتوا الآن لتتحدثوا عن فستاني. تحدثوا عن دعمي لغزة على مدى عامين، لم يتحدث أحد عن هذا الموضوع. الناس تحدثوا عنه لأسبوعين ونسيوه، لكنني مستمرة كل يوم، أخسر المال والعلاقات، لكنني لم أتوقف. أين العالم من الحديث عن هذا الأمر؟ هل توقف النقاش عند الفستان؟ بماذا أزعجكم؟ ما الذي أثره فيكم الفستان؟ من لم يعجبه فلا ينظر إليه؟".




























