يورجن كلوب يعود إلى الأضواء بمنصب استشاري في الدوري الألماني
عاد المدرب الألماني المخضرم يورجن كلوب إلى دائرة الأضواء مجددًا، ولكن هذه المرة من بوابة العمل الإداري، بعد إعلان رابطة الدوري الألماني لكرة القدم (DFL) رسميًا عن انضمامه إلى فريق من الخبراء والمستشارين، ضمن مشروع استراتيجي يهدف إلى تطوير كرة القدم الألمانية على المدى البعيد.
وجاء الإعلان اليوم الجمعة، ليؤكد أن تأثير كلوب في عالم كرة القدم لا يزال حاضرًا بقوة، رغم قراره بالابتعاد عن مقاعد التدريب عقب نهاية رحلته التاريخية مع ليفربول الإنجليزي في صيف 2024، وهي المسيرة التي تركت بصمة لا تُنسى في "أنفيلد"، قبل أن يتولى الهولندي آرني سلوت المسؤولية ويقود الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول
ورغم إعلان كلوب سابقًا عن حاجته لفترة راحة من التدريب، إلا أنه لم يبتعد كثيرًا عن أجواء اللعبة. ففي وقت سابق، تولى منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، التي تُشرف على أندية بارزة مثل لايبزيج وريد بول سالزبورج، وهو الدور الذي سيواصل أداءه بالتوازي مع مهامه الجديدة في ألمانيا.
وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن رابطة الدوري الألماني اختارت كلوب ليكون جزءًا من لجنة استشارية تضم نخبة من الخبراء، ستتولى وضع خطط تطوير المواهب وتحسين البنية التحتية والتنافسية للأندية، في إطار سعيها لإعادة البوندسليجا إلى مكانتها الريادية على الساحة الأوروبية.
اللجنة الاستشارية الجديدة لا تقتصر على كلوب، بل تضم أيضًا أسماء لامعة في كرة القدم الألمانية، من بينها نجم ريال مدريد السابق وبطل العالم سامي خضيرة، إلى جانب عدد من رؤساء الأندية والشخصيات الإدارية البارزة في الدوري.
وفي هذا السياق، صرّح مارك لينز، المدير الإداري لرابطة الدوري الألماني، قائلًا نحن ملتزمون بوضع الأطر المالية، والقانونية، والرياضية التي تضمن استمرار تطور الدوري الألماني على أعلى المستويات. مشاركة يورجن كلوب وخبراء اللعبة ستثري النقاش وتفتح آفاقًا جديدة في مجالات تطوير المواهب وتحسين أداء الأندية".
بهذا القرار، يواصل يورجن كلوب تقديم إضافاته لعالم كرة القدم، ولكن هذه المرة من مقعد صانع القرار والمستشار، بعد سنوات من النجاح على الخطوط الجانبية. ويمثل هذا الدور الجديد جزءًا من مشروع طويل الأمد لإعادة رسم ملامح كرة القدم الألمانية، وسط توقعات بأن تُسهم خبرته التدريبية العالمية ورؤيته الشمولية في إحداث تأثير ملموس خلال السنوات المقبلة.
