”الدواجن تُباع بخسارة واللبن يتضاعف 4 مرات”.. نقيب الفلاحين يفجر مفاجآت مدوية عن أسعار الأسواق
في تصريحات حاسمة كشفت الخبايا المسكوت عنها داخل الأسواق المصرية، فجر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، مفاجآت مدوية حول كواليس أسعار السلع الأساسية؛ بداية من سبب ثبات أسعار اللحوم الحمراء لعامين متتاليين، وصولاً إلى أزمة المربين الذين يبيعون الدواجن بأقل من تكلفة إنتاجها، مروراً بالقفزات غير المبررة في أسعار الألبان بين المزرعة والمستهلك!
الدواجن في منطقة الخطر.. بيع بأقل من التكلفة!
أكد "أبو صدام" أن سعر كيلو الدواجن للمستهلك يستقر حالياً عند حدود 80 جنيهاً، موضحاً أن هذا الرقم أقل بكثير من التكلفة الفعلية للإنتاج. وأحذر النقيب من أن استمرار هذا الوضع سيكبد المربين خسائر فادحة قد تدفع بعضهم للخروج القسري من السوق، مما ينذر بأزمة معروض مستقبلاً إذا لم يتحقق هامش ربح عادل يحمي حلقة الإنتاج.
لغز اللبن.. من 5 جنيهات بالمزرعة إلى 25 بالمحلات!
وفي نقطة مثيرة للجدل، كشف نقيب الفلاحين عن وجود فجوة حادة في تسعير الألبان؛ إذ يخرج الكيلو من المزرعة بسعر لا يتجاوز 5 إلى 6 جنيهات، بينما يصل للجمهور بسعر 25 جنيهاً (أي بأربعة أضعاف سعره الأصلي). وأرجع هذا الفارق الشاسع إلى سلسلة التداول، مصاريف النقل، وهوامش ربح الوسطاء والتجار.
حقائق وأرقام عن الأمن الغذائي في مصر:
اللحوم الحمراء: استقرار تام وسعر الكيلو لم يرتفع جنيهاً واحداً منذ عامين بفضل توازن العرض والطلب.
الدواجن والبيض: تحقق اكتفاء ذاتي كامل من البيض، بينما تجاوزت نسبة الاكتفاء الذاتي من الدواجن 98%.
القمح والأرز: تحقق الاكتفاء الذاتي من الأرز، بينما نجحت مصر في زراعة 3.7 مليون فدان قمح هذا الموسم لتغطية نحو 55% من الاستهلاك المحلي.
واختتم نقيب الفلاحين حديثه بتأكيد أن "الاكتفاء الذاتي لا يعني بالضرورة رخص الأسعار"، مشدداً على أن زيادة الإنتاج ودعم المزارع هما الضمان الوحيد لاستقرار الأسواق وحماية الأمن الغذائي القومي.
